رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل جديدة فى مقتل طالبة جامعة المنصورة.. مقاطع فيديو توثق الجريمة والقاتل يعترف | صور

نيرة طالبة المنصورة
نيرة طالبة المنصورة

لا حديث يعلو على جريمة المنصورة التى وقعت الساعات الماضية على كافة مواقع التواصل الاجتماعى وهزت الرأى العام وسط مطالبات بالقصاص العادل من المنفذ الجريمة البشعة.

 

النائب العام المستشار حمادة الصاوى  كلف بالتحقيق الحادث فى الحادث وسرعة التصرف القانونى بالواقعة وسؤال شهود العيان والتحفظ على آلات المراقبة فى مسرح الجريمة واستجواب المتهم وطلب تحريات الشرطة حول ملابسات وظروف الحادث.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن هناك علاقة عاطفية وراء الحادث وتقدم القاتل إلى أسرة المجنى عليها لزواج منها إلا أنه تم رفضه 3 مرات وظل يطارد المجنى عليها نيرة أشرف  الطالبة بجامعة المنصورة  وحررت ضده محضر بقسم الشرطة وتم عقد جلسة عرفية لمنعه من مطاردتها إلا أنه لم يتوقف على فعلته حتى كان اليوم الموعد وجهز سكين ووضعها بين طيات ملابسه وطارد ضحيته حتى  سدد لها عدة طعنات أمام بوابة توشكى بجامعة المنصورة واستكمل محاولا قطع رأسها إلا أن فرد الأمن الإدارى بالجامعة تمكن من السيطرة عليه وضبطه بمساعدة باقى المواطنين وجارى تسليمه إلى قوات الشرطة.

وأكد الشهود أن المتهم أقدم على قتل المجنى عليها باستخدام سلاح أبيض “سكين”  بعد مشادة كلامية انتهت بإخراج السكين من بين طيات ملابسه.

وأضاف الشهود أن المتهم سبق وتقدم للمجنى وطلب يدها للزواج إلا أن أسرتها رفضت وسبق تحرير محضر بالشرطة بعدم التعرض لها.

 واستمع فريق التحقيق إلى شهادة اثنين من أفراد الأمن الإدارى بالجامعة من شهود الواقعة واللذين أكدا تعدى المتهم على المجنى عليها بالسكين.

وقال محمد عم الطالبة ضحية القتل على يد زميلها أمام جامعة المنصورة،  المتهم تقدم للزواج من ابنة شقيقي 3 مرات ورفضه والدها مضيفا "عايزين زي ما دبحها يدبح في نفس المكان، علشان الناس تخاف وتترعب من الإقبال علي أي حادثة زي دي".
وتابع: "لا زلنا ننتظر تصريح الدفن من النيابة العامة"، لافتًا إلى أن الطالبة ضحية القتل لها أختين، ووالدها يعمل مدرس ولا يترك فرضا، ووالدتها كانت تعمل في شركة الغزل والنسيج.

تحفظ فريق البحث المشكل لتحقيق فى حادث قتل نيرة أشرف طالبة جامعة المنصورة؛ على كاميرات المراقبة بمحيط مسرح الجريمة لكشف ملابسات وملابسات وظروف الواقعة بالاضافة الى تفريغ محتوياتها وبعض المقاطع المصورة بشأن الواقعة للمساعدة فى كشف الواقعة.

وكان فريق تحقيق مشكل من مباحث الدقهلية ومفتشى قطاع الأمن العام بإشراف اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية يباشر التحقيقات وجمع المعلومات عن ملابسات وظروف الحادث.

وكان  النائب العام المستشار حمادة الصاوي، أمر بمباشرة التحقيق العاجل في واقعة مقتل الطالبة نيرة أمام جامعة المنصورة وسرعة إنجازها واستجواب المتهم فيها والتصرف القانوني.

وتلقت النيابة العامة إخطارا من الشرطة بوفاة المجني عليها بعدما ذبحها المتهم بسكين أمام بوابة جامعة المنصورة وألقي القبض عليه متلبسًا بالجريمة وبحوزته أداتها.

وانتقلت النيابة العامة لمعاينة مسرح الجريمة وضبط التسجيلات وآلات المراقبة في محيطه التي سجلت الواقعة لمشاهدتها.

كشفت معاينة النيابة العامة فى واقعة ذبح الطالبة نيرة أشرف أمام جامعة المنصورة، وجود آثار دماء المجنى عليها بالمكان وقد ندبت النيابة العامة قسم الأدلة الجنائية.

وانتقلت النيابة العامة لمناظرة جثمان المجنى عليها وتبينت ما به من إصابات بالعنق والصدر ومناطق أخرى بجسدها واستمعت لشهادة اثنين من أفراد الأمن الإدارى بالجامعة من شهود الواقعة واللذين أكدا تعدى المتهم على المجنى عليها بالسكين.

 وتستكمل النيابة العامة سماع الشهود ومباشرة باقى إجراءات التحقيق بما فيها استجواب المتهم.

وكانت وحدة الرصد والتحليل بادارة البيان بمكتب النائب العام رصدت تداول مقطع فيديو متعددة تصور جانبا من الواقعة وكذا اخبار تتناول تأويلات حول باعث المتهم لارتكاب الجريمة غير مستندة على أدلة حقيقية رسمية مما يؤثر على سلامة التحقيقات ويفضى إلى ضياع الأدلة وينال من اعتبار ذوى المتوفاة بغير حق  قد يُعرّض مَن يتداول تلك الأخبار للمساءلة القانونية.

 

من جانبه قال الدكتور أشرف عبد الباسط رئيس جامعة المنصورة، إن  واقعة ذبح وقتل الطالبة على يد زميلها تمت على بعد 20 مترًا من جامعة المنصورة، وذلك قبل دخولهما الامتحان بساعة واحدة.

 
سبب قتل الطالبة مجهول

وأكد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي بقناة “الحدث اليوم”:"لا نعرف سبب الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها طالبة جامعة المنصورة".

 

صحيفة سلوك الطالبة وزميلها

وأضاف: "بالنظر إلى صحيفة سلوك طرفي الجريمة تبين أن الجاني والضحية لم يثيرا شغبًا قبل ذلك ولم يتم تحويلهما للتحقيق مطلقًا، ونجحا في العامين الماضيين بتقدير جيد.

الجريدة الرسمية