رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

من بخارى لمدينة نصر.. حكاية مخبز العيش الأوزبكي بالحي الثامن| فيديو

المخبز الأوزبكي
المخبز الأوزبكي
Advertisements

في أحد شوارع الحي الثامن بمدينة نصر، وتحديدا في منطقة التعاونيات، يقف صالح إلى جانب حذيفة، هذان الشابان اللذان قدما من مدينة بخارى بدولة أوزبكستان، لدراسة الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، ولكن شاء القدر أن يصبحا وبقية أصدقائهما من مدن أوزبكستان المختلفة أحد سكان منطقة التعاونيات في الحي الثامن بمدينة نصر بل وأصحاب أحد المحال هناك أيضا.


فإلى جوار سوبر ماركت كبير بالمنطقة تجد لافتة سوداء كبيرة تحمل كلمة "لذيذ" بالإنجليزية، فتعرف أنك وصلت إلى المخبز الأوزبكي، هذا المشروع الشبابي الذي افتتحه شباب أوزباكستان المقيمون في مصر لتحصيل الأموال التي تعينهم على الدراسة في جامعة الأزهر والعيش في القاهرة التي أحبها معظمهم وقرر البقاء بها حتى بعد التخرج.

وباللغة العربية غير الواضحة حاول حذيفة صاحب المخبز الأوزبكي الذي فتحه رفقة أصدقائه منذ حوالي عامين، أن يحدثنا عن مشروعه هذا لماذا افتتحه وكيف استقبل المصريون قبل أبناء الجالية الأوزباكية في مصر هذا المشروع الجديد عليهم، لأول مرة تأكل الخبز الأوزبكي والصمصة باللحم والجبن والدجاج.

فحين قدم هو وأصحابه إلى المكان لم يستطيعوا التأقلم مع بعض المأكولات المصرية خاصة الخبز المصري، "العيش المصري لا نشعر أن له مذاقا لا ملح ولا لبن ولا زبد" فتلك المكونات هي التي يصنع منها الخبز الأوزبكي السميك ذي الرائحة الذكية والمذاق الطيب


وكعادة المصريين أراد سكان المنطقة أن يجربوا هذا الخبز الجديد الذي يشبه في شكله الخارجي الفطائر و"السميط"، فيؤكد صاحب المكان على أن معظم زبائنه وربما ٧٠٪ منهم من المصريين وليس الأوزبك، فلا غرابة أن تأتي إلى هناك وتجد الشباب والرجال والسيدات المصريين من كافة الأعمار يأتون لشراء الخبز أو الصمصة ذات الرائحة الجذابة والمذاق اللذيذ.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية