رئيس التحرير
عصام كامل

تم البدر بدري.. حكاية أشهر أغنيات وداع رمضان.. وموقف غير متوقع من شريفة فاضل عن أجرها

المطربة شريفة فاضل
المطربة شريفة فاضل

كل صائم الآن ومع الأيام الأواخر من رمضان يكرِّر على لسانه عبارة "والله لسه بدرى يا شهر الصيام"، ويشعر الصائم بالحزن على فوات أيام وليالي رمضان، ومن هذا الشعور خرجت كلمات الشاعر الغنائى عبد الفتاح مصطفى بأغنية " تم البدر بدرى، والأيام بتجرى، والله لسه بدرى والله يا شهر الصيام" التي أصبحت تيمة الإذاعة والتليفزيون بجميع فضائياته في الأسبوع الأخير من رمضان وهى تدور حول وداع الشهر الكريم، ولا تزال الأغنية حتى وقتنا هذا هي أغنية وداع شهر رمضان.

وهذه الأغنية الجميلة الناجحة منذ أكثر من خمسين عامًا لها قصة؛ فحين كتبها عبد الفتاح مصطفى تحمس لها الإذاعى وجدى الحكيم، وقام بعرضها على لجنة النصوص الغنائية  بالاذاعة التي أقرتها بالإجماع فقام وجدى الحكيم مراقب الموسيقى والغناء بترشيح الفنانة شريفة فاضل لغنائها بصوتها.

كما رشح لتلحينها الملحن عبد العظيم محمد الذى لحنها في ليلة واحدة من شدة إعجابه بكلماتها ليحول بلحنه الحزن على فوات أيام رمضان إلى فرحة وبهجة.

 

يا ضيف وقته غالى 

وفى إستديو 46 بالإذاعة وبعد عدة بروفات تألقت شريفة فاضل في غنائها وسط انبهار الجميع بأدائها، وذلك في الأسبوع الثانى من رمضان، وفى أقل من أسبوع كانت الإذاعة في جميع أرجاء مصر والوطن العربى تغنى أغنية شريفة فاضل التي تقول كلماتها:

 

والله لسه بدرى 

حيانا هلالك، ردينا التحية / سهانا جمالك، بالطلعة البهية/ بفرحة سلامك، والا وداع صيامك / والله لسه بدرى والله، يا شهر الصيام / يا ضيف وقته غالى، وخطوة عزيزة / حبك حب عالى، فى الروح والغريزة / أيامك قليلة، والشوق مش قليل / والغيبة طويلة، ع الصبر الجميل /لسه بدرى حبة، يتملا الأحبة / بتحلف يتيمك، ما تلمح دموعه/  وتسره بقدومك، وتنور شموعه / وتسيب يوم وداعك فوق الأرض عيد، يا هالل بفرحة ومفارق بفرحة / والله لسه بدري والله يا شهر الصيام.

 

وداع رمضان 

أما حكاية شريفة فاضل فقد رفضت تقاضى أى أجر عن هذه الأغنية رغم أغانيها القليلة وقد نشرت الصحف ذلك، وتتوقف شريفة فاضل عند ذكرياتها مع الأغنية وتقول: لم يكن مخططًا أن أغني هذه الأغنية؛ حيث إنه في وقت غنائها كانت الإذاعة توزع الأغاني على المطربين، وأنا كنت مطربة جديدة، وجاءت الأغنية من نصيبي بالصدفة؛ حيث لم نكن نسعى لأغنية محددة، فالله عز وجل هو الذي يوزع ويعطي الرزق لمَن يشاء، ولم تكن هذه الأغاني الدينية ينفق عليها من حساب أحد، ولذلك كانت الإذاعة تقوم بإنتاجها وتحدد الموسيقيين، ونذهب نحن لتسجيلها وتدفع لنا حق الإلقاء، والحمد لله أنه حتى الآن لا يوجد هناك ما ينافس هذه الأغنية في وداع رمضان وفى النهاية يكفينى أن تكون لى أغنية دينية شهيرة يرددها الناس فى هذا الشهر الكريم.

الجريدة الرسمية