رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

خالد الإسلامبولي.. الخائن قاتل رجل الحرب والسلام

خالد الإسلامبولي
خالد الإسلامبولي
Advertisements

لازالت سيرة خالد الإسلامبولي، الذي أُعدم في مثل هذا اليوم من عام 1982 وخمسة من معاونيه بتهمة اغتيال الرئيس محمد أنور السادات، وهو الحادث الذي كشف عن خطأ الرئيس الراحل في إطلاق يد التيارات الدينية في المجتمع، حتى انقلبت عليه وخططت لاغتياله لمجرد اختلاف في السياسات والأفكار.

 

عن الإسلامبولي 

وُلد خالد أحمد شوقي الإسلامبولي في محافظة المنيا، كان والد الإسلامبولي مستشارًا قانونيًّا، وخالد نفسه تخرج ملازم أول في الجيش المصري ووقتها لم يكن عضوًا في أي من الجماعات الإسلامية المسلحة، لكنه انتمى للفكر المتطرف ليخون عقيدته العسكري وشرفه الوطني. 

كان الإسلامبولي المنفذ الأساسي لعملية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات بالاشتراك مع عبود الزمر ومحمد عبد السلام فرج، بسبب اعتقادهم في إهانة السادات لرجال الدين بجانب زيارته لإسرائيل وإبرامه معاهدة السلام.

اعتبر الإسلامبولي ومن معه، أن تصرفات السادات ردة وخيانة للقضية الفلسطينية والأرض المصرية المحتلة، وإن كان التاريخ أثبت بحسب متخصصين عكس ذلك، وأنصف الرئيس الراحل وأعطاه قدره الذي يستحق وتغير سياسات المنطقة أكثر ما يؤكد ذلك. 

جرت جريمة الاغتيال في 6 أكتوبر عام 1981، حينما كانت مصر تحتفل بذكرى الانتصار على إسرائيل، وتصدر الرئيس منصة كبار المدعوين ليستعرض الفرق العسكرية أمام المنصة، وإذ بالإسلامبولي وأعوانه يترجلون من سيارة عسكرية ويفتحون النار على الحضور في المنصة، فأردوا الرئيس السادات قتيلًا وقُتل أيضًا عدد من الحضور والشخصيات الرسمية، بينما أصيب آخرون بينهم وزير الدفاع في ذلك الوقت المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة.

 

كواليس الاغتيال 

تمت عملية الاغتيال في أربعين ثانية فقط، قام بها أربعة أشخاص، هم الملازم أول خالد الإسلامبولي ضابط عامل باللواء 333 مدفعية، وعبد الحميد عبد السلام وهو ضابط سابق بالدفاع الجوي، وعطا طايل، وهو ملازم أول مهندس احتياط، وحسين عباس وهو رقيب متطوع بالدفاع الشعبي وصاحب الرصاصات الأولى القاتلة.

انتهى الإسلامبولي وزمرته بمحاكمات، لكنه لا زال حتى الآن رمزًا ملهما للعديد من الجماعات الإسلامية المسلحة، التي أسست حركات باسمه لاغتيال كبار رجال الدولة في البلدان العربية والإسلامية ليبقى الرجل بإرثه وفكره الدموي بين انصاره واتباعه وورثتهم من الدواعش وسافكي الدماء باسم الدين والأمة. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية