رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تدشين هاشتاج تعيين الـ36 الف دفعة أولي.. ومغرد: إحنا فين من روح القانون

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي
Advertisements


دشن رواد موقع التدوينات القصيرة تويتر هاشتاج تعيين ال36 الف دفعة اولي، للمطالبة بعودة الـ٣٦ الف معلم للمدارس.

الـ٣٦ ألف معلم

وقال أحد المغردين في تدوينة له"السيد وزير التعليم، ان كنت قد فصلت بنود عقدك ليمنع القانون عودتنا، فأين نحن من روح القانون؟!، 36 الف معلم وأسرهم يعانون بسبب بنود عقد مجحفه تمنع عودتهم لعملهم ".

وأضاف آخر"كيف يتم إلغاء مسابقة رسمية تمت بنجاح بعد هذا التعب والعناء وانفاق الأموال واستخراج الشهادات والتنقل بين المؤسسات الحكوميه ؟، كيف يتم الاطاحة بنا بعد اجتيازنا الاختبارات بامتياز ونحن نتاج مفاضله عادلة بين 450الف معلم وكنا علي رأس العمل ؟"


جاء ذلك بعد توجيه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مؤخرا، بسرعة الانتهاء من وضع خطة تنفيذية يتم تطبيقها على مدار خمس سنوات؛ لسد العجز في أعداد المعلمين عقب جلسة مجلس النواب التي شهدت هجوما حادا على وزير التربية والتعليم بشأن العجز في عدد المعلمين وأزمة مسابقة الـ36 ألف معلم، ليعيد الأمل لدى الفائزين في المسابقة رغم عدم تطرقه لمصيرهم.

 

ورغم ذلك التوجيه الحكومي، إلا أنه لم يتم حسم مصير الفائزين في تلك المسابقة، حيث وجه رئيس الوزراء بتطبيق أقصى آليات الحوكمة فيما يخص اختبارات اختيار المعلمين، والمعايير المنضبطة المطلوب توفرها في المتقدمين تحت إشراف الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة. ​

 

كما أن حديث وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، بشأن مسابقة الـ 36 ألف معلم، فى رده على النواب، جاء واضحا، بشأن مصير هؤلاء المعلمين، حيث قال:" أنا أقول لكم نحن نريد فلوس، أنا عايش كده من يوم دخلت الوزارة..لا يوجد فلوس ولا تعيينات، ومشكلة 36 ألف معلم.. نحن نحصل من المالية على أموال لكل 3 أشهر".

وتابع: "المشكلة فى مصر أن هؤلاء تم التعاقد معهم لمدة معينة ولكنهم اعتبروا ذلك سند قانوني للتعيين علما بأن العقد شرعية المتعاقدين ولا يوجد تثبيت"، موجها كلمة للنواب:" الضغط الذي يمارس عليكم فى الشارع  لا يوجد سند قانوني له ونحن نريد الأجود من المدرسين ولذلك لو تم فتح التعيين سنقوم بعمل مسابقة جديدة حتى نأتي بأجود المدرسين".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية