رئيس التحرير
عصام كامل

أول تعليق لوالد مهندس المنصورة بعد إحالة أوراق المتهم للمفتي | فيديو

والد مهندس طلخا
والد مهندس طلخا

بدموع وصراخ وألم وحسرة قال والد المهندس أحمد عاطف حضية القتل على يد صديقه والمعروف بقضية شهيد الغدر والخيانة قال: “يا ولدي.. نام وارتاح يا أحمد حقك رجع..عدالة السماء في الأرض يا ولدي". 

وقالت أرملة المهندس أحمد عاطف ضحية القتل غدرًا على يد صديقه في القضية المعروفة بـشهيد الغدر والخيانة: "ما كنتش عايزة احتفل بموته.. يحيا العدل يحيا العدل"، منتظرة جثته بعد تنفيذ حكم الإعدام.

جاء ذلك عقب النطق بالحكم بإحالة أوراق المتهم لفضيلة المفتي، مؤكدة أن زوجها كان ونعم الناس آمن لشخص خانه وغدر بيه.

من قاعة المحكمة 

وتابعت: مكنتش عايزة احتفل بموته منه لله الشيطان اللي يتم عيالي وملحقتش اكتب اسمه في بطاقتي من آنسه لأرملة.

 

وكان ظهر المتهم بقتل صديقه غدرًا من أعلى كوبري الجامعة بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية هائجًا داخل قفص الاتهام بعد النطق بإحالة أوراقه لفضيلة مفتي الجمهورية. 

من قاعة المحكمة 

وكانت محكمة جنايات المنصورة قضت بإحالة أوراق قاتل صديقه “مهندس طلخا” للمفتي لاستطلاع رأيه في إعدامه، وضجت قاعة المحكمة بهتافات أسرة القتيل “الحمد لله” مطلقين الزغاريد. 

المتهم بقفص الاتهام بعد الحكم 

وكانت “فيتو” أجرت بثًّا مباشرًا لنقل وقائع جلسة محاكمة قاتل مهندس طلخا، حيث أقدم على قتل صديقه طمعا في ماله، وذلك بمحكمة جنايات المنصورة.  

 

جريمة مهندس طلخا 

وكانت محافظة الدقهلية شهدت جريمة قتل استباح خلالها شخص دم صديقه الذي ائتمنه على أمواله التي تصل إلى ٦٧٥ ألف جنيه، ليغافله ويلقي بجسده حيًّا من أعلى كوبري ليتم العثور على جثمانه أسفل كوبري الجامعة بنيل المنصورة بعد ١١ يومًا من اختفائه، وتنتشر الحادثة وتثار على نطاق واسع وتعرف إعلاميا بعد ذلك باسم قضية “ مهندس طلخا”. 

 

اعترافات المتهم 

وكان المتهم اعترف قائلًا: "شعرت بالندم، لم أجد من صديقي أي شيء يجعلني ارتكب فعلتي، ائتمنني على أمواله وخنته"، بهذه الكلمات بدأ صديق مهندس طلخا اعترافاته بارتكاب الواقعة للتخلص من مطالبته له بأمواله التي تصل إلى ٦٧٥ ألف جنيه". 

 

وأكد المتهم أنه بحث مع أسرة صديقه مهندس طلخا ١١ يومًا في محاولة لإبعاد الشبهة عنه.

 

وسرد المتهم طريقه ارتكابه الواقعة، قائلًا: "جاءني للحصول على مبلغ مالي مصاريف لولادة زوجته ولم يكن معي المبلغ حينها ولكن مع ضغطه عليا وضرورة حصوله على المبلغ انتابني إحساس غريب واستسلمت له في الحوار وأكدت له توافر المبلغ المطلوب". 

 

وأضاف المتهم: “كنت معه على كوبري طلخا وادعيت وجود عطل في السيارة وحاولنا إصلاحها، ولكني غافلته وألقيت به من أعلى الكوبري”.

 

وتابع: “كنت أظن أن أمري لم ينكشف وأن كابوس الدين سينتهي، وزوجة المهندس اتصلت بي بعد ارتكاب الواقعة وأخبرتها بأني سلمت زوجها ٨٠ ألف جنيه واستقل تاكسي وهو في طريقه للمنزل”.

 

واتفقت كل اعترافاته مع تفاصيل آخر مكالمة للزوجة مع زوجها وعلى إثرها اتهمت صديقه بارتكاب الجريمة.

 

وأكد المتهم أنه بحث مع أسرة صديقه مهندس طلخا ١١ يومًا في محاولة لإبعاد الشبهة عنه.

 

وسرد المتهم طريقه ارتكابه الواقعة، قائلًا: "جاءني للحصول على مبلغ مالي مصاريف لولادة زوجته ولم يكن معي المبلغ حينها ولكن مع ضغطه عليا وضرورة حصوله على المبلغ انتابني إحساس غريب واستسلمت له في الحوار وأكدت له توافر المبلغ المطلوب". 

 

وأضاف المتهم: “كنت معه على كوبري طلخا وادعيت وجود عطل في السيارة وحاولنا إصلاحها، ولكني غافلته وألقيت به من أعلى الكوبري”.

 

وتابع: “كنت أظن ان أمري لم ينكشف وأن كابوس الدين سينتهي، وزوجة المهندس اتصلت بي بعد ارتكاب الواقعة وأخبرتها بأني سلمت زوجها ٨٠ ألف جنيه واستقل تاكسي وهو في طريقه للمنزل”.

 

واتفقت كل اعترافاته مع تفاصيل آخر مكالمة للزوجة مع زوجها وعلى إثرها اتهمت صديقه بارتكاب الجريمة.

 

تفاصيل آخر مكالمة 

وبدأت واقعة اختفاء مهندس ميت عنتر الذي يعمل معيدًا بكلية الهندسة جامعة المنصورة في يوم الأربعاء الأول من سبتمبر بمكالمة تليفونية مع زوجته دعاء عبد العزيز، حيث كانت على وشك ولادة الطفل الثاني. 

 

وخرج زوجها لمقابلة أحد أصدقائه بقرية ميت عنتر، التابعة لمركز طلخا بالدقهلية، بينما هما يعيشان في مدينة طلخا ذاتها، وذلك للحصول على بعض الأموال منه لسداد تكاليف عملية الولادة.

 

واتصل زوجها بها في ساعة متأخرة من الليل، وكانت هذه هي المكالمة الأخيرة بينهما؛ إذ أبلغها أن سيارتهما هو وصديقه تعطلت على الطريق أثناء الذهاب للحصول على الأموال، ويحاولان إصلاحها ثم اطمأن عليها.

 

وبعد نصف ساعة اتصلت الزوجة به ولكن أغلق هاتفه المحمول، ووضعت الزوجة الطفل في غياب زوجها، ثم بدأت في رحلة بحثها عن الزوج المفقود، حتى تم العثور على الجثمان بعد 11 يوما. 

الجريدة الرسمية