رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

«العمالقة» تبدأ تحرير مأرب بالسيطرة على بحريب.. وخسائر فادحة للحوثي

آليات ودوريات للعمالقة
آليات ودوريات للعمالقة على مشارف حريب بمأرب
Advertisements

أعلنت ألوية العمالقة في اليمن رسميا، عصر اليوم الثلاثاء، بدء عملية تحرير مأرب تزامنا مع انتصارات متلاحقة بالسيطرة على مناطق واسعة من مديرية حريب بالمحافظة.

وقالت "ألوية العمالقة"، في بيان،  إنها خاضت معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي وسيطرت على مساحات واسعة من مديرية حريب الحدودية مع محافظة شبوة.

خسائر فادحة للحوثي

وطبقا للبيان فقد كبدت ألوية العمالقة مليشيات الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

ويعد إعلان ألوية العمالقة عن الانتصارات في حريب دخولا رسميا للقوة الضاربة في معركة مأرب التي فجرتها مليشيات الحوثي قبل أكثر من عامين في مسعى للسيطرة على المحافظة الغنية بالنفط والغاز.

السيطرة على مركز حريب

وفي وقت سابق، قالت مصادر محلية لـ"العين الإخبارية"، إن قوات العمالقة توغلت نحو 8 كيلومترات في حريب وسيطرت على مركز المديرية وتقترب من عقبة "ملعا" الاستراتيجية.

وتمهد السيطرة على مركز حريب الطريق لتحرير كامل المديرية، وفك الحصار الحوثي المفروض على مأرب منذ أكثر من عام على المديريات الجنوبية.

وكانت قوات العمالقة قد بدأت منذ الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، عمليةً عسكريةً من 3 محاور للسيطرة على مديرية حريب، المجاورة لمديرية عين بمحافظة شبوة.

تحرير 3 مديريات في شبوة

وحررت العمالقة خلال الأيام العشر الماضية 3 مديريات في شبوة وهي: عسيلان وبيحان وعين، عقب معارك هي الأعنف مع مليشيات الحوثي الانقلابية والتي تقهقرت إلى محافظتي البيضاء ومأرب.

واعتبرت معركة مأرب مصيرية بالنسبة لإيران والحوثي بل وحلما خسرت من آجله آلاف المقاتلين، لكن ذلك لم يدم طويلا فالمشهد العسكري برمته تغير مؤخرا واستطاعت ألوية العمالقة الجنوبية أن تنتزع نصرا من بين أنياب المليشيات في مأرب.

وانعكس إعلان عملية "إعصار الجنوب" لألوية العمالقة وتحرير عسيلان بشبوة على حدود مأرب الشرقية والجنوبية بشكل كبير على المحافظة المصنفة بأهم معقل للحكومة المعترف بها دوليًّا.

وينظر الكثير من اليمنيين بما فيهم العسكريون والسياسيون والمسئولون إلى أن إعادة انتشار قوات العمالقة الجنوبية بدعم من التحالف من جبهات الساحل الغربي إلى الساحل الشرقي وإطلاق معركة شبوة قد أسقطت حلم "مرتزقة إيران لابتلاع مأرب".

كما أسقط تحرك ألوية العمالقة في بيحان، خيانة محافظ شبوة السابق القيادي الإخواني محمد بن عديو والذي كسر ظهر قبائل مراد المأربية الشجاعة عقب تسليم 3 مديريات دون قتال وتعبيد الطريق أمامهم لخنق مأرب.

واقع مختلف

وأهم ما حققته معركة شبوة وتقدم العمالقة على الصعيد العسكري أن فرملت اندفاع مليشيات الحوثي لاجتياح مدينة مأرب، حيث أصبح المتمردون اليوم يحلمون من الخروج من مشنقة عملاقة الجنوب والتي التفت حول رقبتهم.

وقال مصدر عسكري: إن رجال قبائل مأرب والجيش اليمني أحرزوا تقدمًا نوعيًّا في "البلق الشرقي" وهو آخر المرتفعات الجبلية لمدينة مأرب في مؤشر مهم لاستعادة مبادرة الهجوم هناك عقب أكثر من عام من الدفاع المستميت أمام الحوثيين.

وعلى الرغم أن التقدم لم يكن كبيرًا هناك خصوصا عقب سحب مليشيات الحوثي الكثير من المقاتلين من جبهات مأرب ودفعهم إلى شبوة إلا أنه يحمل دلالات مهمة لمدى تأثير معركة شبوة وتقدم العمالقة في وقف هجوم الانقلابيين على المدينة النفطية.

وبحسب المحلل السياسي اليمني مروان محمود فقد "بعثرت معركة بيحان كل حسابات الحوثيين في مأرب، ووجد الحوثيون أنفسهم أمام واقع جديد فرضته ألوية العمالقة بشكل مختلف كليًا عما كانت تخطط له المليشيا الحوثية".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية