رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سفير أفغانستان في الصين يترك منصبه بعد وقف راتبه

 جاويد أحمد قائم
جاويد أحمد قائم سفير أفغانستان لدى الصين
Advertisements

قال جاويد أحمد قائم سفير أفغانستان لدى الصين، على "تويتر" إنه ترك منصبه في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن توقف صرفه منذ أشهر، بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة.

وأضاف قائم في رسالة تسليم مؤرخة في 1 يناير نُشرت أيضًا على "تويتر"، أن دبلوماسيين كثيرين في السفارة غادروا بالفعل، وأن كابول لم ترسل لهم رواتبهم منذ أغسطس.

وقال عن قراره: "هناك أسباب كثيرة شخصية ومهنية لكني لا أريد أن أذكرها هنا".

تعيين شخص جديد في السفارة

وأعلن قائم في رسالته تعيين شخص جديد في السفارة، ولم ترد وزارة الخارجية الأفغانية على الفور على طلب للتعليق على خليفة قائم، في منصبه.

وأوضحت رسالة قائم أنه حتى 1 يناير لم يكن في أحد الحسابات المصرفية للسفارة سوى 100 ألف دولار، بالإضافة إلى مبلغ لم يكشفه في حساب آخر.

يأتي ذلك، فيما أكدت حركة طالبان الأفغانية رسميًا اليوم الاثنين أن وزير الخارجية أمير خان متقي عقد محادثات مع زعيمي المعارضة الأفغانية أحمد مسعود وإسماعيل خان في إيران مطلع الأسبوع.

جبهة المقاومة الوطنية

وفى بيان، قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن الحكام الجدد لأفغانستان أكدوا لقائدي جبهة المقاومة الوطنية المناهضة لطالبان أن بإمكانهما العودة إلى بلادهم دون أي قلق.

وأضاف مجاهد أن حكومة طالبان تسعى جاهدة لإقناع سكان البلاد بأنه لا حاجة للمعارضة.

وقال متقي للصحفيين في كابول: "لقد أكدت للجميع أن بإمكانهم العودة والعيش في أفغانستان. لن نخلق أية مشاكل".

ويقود الجبهة المقاومة الوطنية أحمد مسعود، نجل قائد المقاومة الشهير المناهض لطالبان أحمد شاه مسعود، الذي اغتيل عام 2001.

قتال طالبان

وعقب سقوط كابول في أغسطس، غادر أحمد مسعود إلى بانشير لقتال طالبان مثل والده، ولكن سرعان ما استولت طالبان على الإقليم بعد فشل محادثات سلام محدودة.

وغادر مسعود وغيره من القادة المناهضين لطالبان إلى المنفى في بلدان متعددة، ولكن بشكل رئيسي إلى طاجيكستان وتركيا وإيران.

ومنذ ذلك الحين، تنشط ميليشيات جبهة المقاومة الوطنية في المناطق الجبلية في وادي بانشير ومنطقة أنداراب.

وتطالب الحركة المناهضة لطالبان بالمشاركة السياسية العادلة لجميع المجموعات العرقية وكذا حماية حقوق المرأة وحرية التعبير والانتخابات التي ترفضها طالبان حتى الآن.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية