رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ثلاثة أشواط في حياة الكاتب الصحفى إبراهيم حجازى

الناقد الرياضى ابراهيم
الناقد الرياضى ابراهيم حجازى
Advertisements

في كتاب " رموز الأهرام " الصادر عن مؤسسة الأهرام  عام 2001 يتحدث عن  صحفيي الأهرام الكبار الذين أثروا في مسيرة المؤسسة كان ضمن هؤلاء الصحفيين الصحفى الكاتب والناقد الرياضى إبراهيم حجازى الذى رحل اليوم، عشق إبراهيم حجازى الصحافة فعشقته وأعطاها عمره فأعطته حب الناس والقراء.


في حوار الصحفية مروة الطوبجى مع الكاتب الصحفى إبراهيم حجازى ـ ولد عام 1954 ـ  سجل مشواره الصحفى في أشواط فقال: كنت مدفوعا لشئ لا اعرف ما هو لكننى عشقت الصحافة منذ كنت صغيرا فدرست بمعهد التربية الرياضية والتحقت للتدريب بالأهرام بالقسم الرياضى اى دخلت الأهرام من باب الرياضة وقبل تخرجى وقعت النكسة فالتحقت بالخدمة العسكرية بداية عام 1968 وانقطعت عن العمل الصحفى ثمانية أعوام وحاولت الجمع بين العمل في الصحافة ووجودى بالجيش  وكنت نقيبا في الصاعقة والمظلات، وحاربت في حرب الاستنزاف وفى حرب أكتوبر 1973.

بداية الكتابة الرياضية 

وعندما عدت إلى الاهرام عوملت على اننى خريج جديد، فبذلت جهدا كبيرا وكنت أقدم 20 خبرا ينزل واحد في الطبعة الأولى ويلغونه في الثانية، الى ان قعدت مع سامى فريد وكان سكرتيرا للتحرير تعلمت منه الكثير فعرفت اخراج الصفحات والطباعة والتنفيذ، وكان الأهرام في ذلك الوقت كل قسم مؤسسة بذاتها يرأسها المسئول عنها..

أساتذة النقد الرياضى 

وعندما بدأت النقد الرياضى عام 1976 كان هناك أساتذة في النقد الرياضى نجيب المستكاوى، عبد المجيد نعمان، عبد الرحمن فهمى، ناصف سليم، محيى الدين فكرى، فهى أسماء كبيرة لا يمكن تقليدها او محاولة إيجاد مكانا بينها، وكان الحل الوحيد الاختلاف عنهم، فقدمت كلاما مختلفا ومن زوايا مختلفة، وكنت محظوطا لقربى من نجيب المستكاوى الذى لن يأتي مثله أبدا، كان رجلا اديب احترف النقد وتناول القضايا الرياضية بفلسفة عاليه وكان في نفس الوقت شديد التواضع.، شاهدته عن قرب وتأثرت به.

الشوط الثانى 

وكان الشوط الثانى في حياتى حفرت في الصخر لأحتل مكانا ولأن يعرف القارئ اسمى ولم اهبط ببراشوط كان كله بجهدى ولم اقفز على شيء ليس لى، فأنا لا أحب الفشل أبدا وقلق في شغلى ودقيق وقد علمتنى الدنيا أن لا أدع الهموم تعرفنى واذا شدنى شخص وانا طالع على طريقى اخلع له الجاكتة لأنى لو شددتها ستتمزق واتعطل عن هدفى  وهذا ليس معناه انى ضعيف لكننى لا أحب أن أدخل في معارك وهمية تافهة فليس عندى وقت للصراعات..

مجلة الأهرام الرياضى 

وأضاف ابراهيم حجازى وقد ولدت الأهرام الرياضى على يدى وكانت فكرتى ان تصدر الأهرام مجلة رياضية، وكنا اول ناس تبيع المجلة قبل صدورها بشهرين، فأصدرنا عددا خاصا عن الاهلى ومعه شريط فيديو وكوبونات لحجز الأعداد وبالفعل نفدت كل الاعداد قبل ظهورها.
وكان طموحى كبيرا فاردت ان اخلق بطولات رياضية عالمية في الأماكن الاثرية والسياحية فلم يكن لدينا ابطال عالميون فنظمت بطولة الاسكواش عند الاهرامات، وبطولة تنس الطاولة في الغردقة وغيرها بمشاركة مجموعة من زملائى.


واختتم ابراهيم حجازى اشواطه فقال: في ذلك الوقت قدمت برامج عدة فى التلفزيون، كان أبرزها البرنامج الشهير "فى دائرة الضوء"، وكان اهتمامى الدائم بالرياضة.
وكان الشوط الثالث فكان خارج دائرة الضوء ومع نقابة الصحفيين فكتبت عن هموم الناس ورفع على قضايا ولم أخف من أحد وتعرضت للتهديد فنحن موجودون لنلقى الضوء على السلبيات من خلال باب خارج دائرة الضوء في عدد الجمعة أسبوعيا.، ثم كانت خدمة الصحفيين من خلال مجلس نقابة الصحفيين.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية