رئيس التحرير
عصام كامل

داعش يختطف ضابط شرطة عراقي و3 أشخاص آخرين

داعش
داعش

أقدم عناصر تنظيم داعش الإرهابي على عملية إجرامية جديدة عقب اختطاف أربعة أشخاص من بينهم ضابط في الشرطة المحلية العراقية بمحافظة ديلي. 

 

داعش 

وقال المصدر، رفض الكشف عن اسمه، بحسب “إرم“، إن ”تنظيم داعش خطف أربعة مواطنين، بينهم ضابط برتبة مقدم في الشرطة العراقية“.

 

وأشار إلى أن من بين المختطفين ”منتسبًا أمنيًّا ضمن هيئة الحشد الشعبي، فضلًا عن موظف مصرفي، وآخر عامل كاسب، أثناء رحلة صيد قرب بحيرة حمرين“.

 

وأضاف أن ”القوات الأمنية وصلت سريعًا إلى موقع الحادثة، وفرضت طوقا للبحث عن المختطفين أو المتورطين في عملية الخطف، وسط استنفار أمني قرب بحيرة حمرين، حيث تتوفر هناك مواقع للصيد يرتادها محبوها بشكل دائم“.

 

وإلى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن الحادثة، التي تأتي في ظل تنامٍ ملحوظ لتنظيم ”داعش“ في المحافظات العراقية.

 

قرية لهيبان

وكان التنظيم سيطر، الأسبوع الماضي، على قرية ”لهيبان“ شمالي كركوك، في حادثة أثارت غضبًا واسعًا، وأعقب ذلك عملية عسكرية انتهت باستعادة القرية من قبل القوات الأمنية.

 

وهذه أول مرة يبسط فيها ”داعش“ سيطرته على مساحة جغرافية، منذ إعلان هزيمته في العراق عام 2017، وذلك بعد تقويض قدرات التنظيم المتشدد، الذي احتل في عام 2014 نحو ثلث أراضي البلاد.

 

وتقع قرية ”لهيبان“ في منطقة نائية متنازع عليها بين الحكومة العراقية في بغداد وحكومة أربيل في إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بالحكم الذاتي.

 

وأوقعت هجمات شنها عناصر التنظيم، مؤخرا، على حواجز أمنية بعضها تابع لقوات البشمركة شمالي محافظة كركوك، وأخرى غربيها تتبع لقوات الشرطة العراقية، عددا من القتلى والجرحى.

 

عمليات استخباراتية 

وتطلق القوات الأمنية العراقية، بين الحين والآخر، عمليات عسكرية لتعقب عناصر ”داعش“ في بعض المناطق، مثل: محافظات نينوى، وأجزاء من كركوك، وديالى، فضلا عن تعقب عناصره داخل المدن، عبر العمليات الاستخبارية.

ويعد أسلوب الخطف أحد الأساليب المتبعة لدى عناصر تنظيم ”داعش“، حيث قام سابقًا بعمليات مماثلة في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى.

 

وخلال السنوات الماضية، سعى التنظيم المتشدد إلى إعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات إرهابية في محاولة لإثبات تواجده، قابلتها عمليات عسكرية عراقية لملاحقة عناصره.

الجريدة الرسمية