رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مستشار الرئيس عن متحور أوميكرون: أخذ أكبر من حجمه ولا داعي للهلع منه

الدكتور محمد عوض
الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية
Advertisements

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقاية، إن المتحور الجديد أخذ حجما أكبر من حجمه وحتى الآن كافة المعلومات الطبية تؤكد أنه متحور بسيط، وليس هناك سبب حقيقي لحالة الهلع الشديد من المتحور أوميكرون.


وعن الموقف الطبي بمصر، أكد فى مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي سيد علي مقدم برنامج "حضرة المواطن"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، أن الوضع الطبي فى مصر مستقر ولا تغيير طرأ على أعداد الإصابة أو الوفيات من متحور أوميكرون.

 

الموجة الرابعة


وعن اللقاحات، أضاف أن الفيروسات ومتحوراتها لا تغني عن الحصول على اللقاح، موضحا أن مصر اقتربت من نهاية ذروة الموجة الرابعة لكورونا وأن نسب الوفيات ستبدأ فى الانخفاض، معربا عن أمله بأن لا تكون هناك موجة خامسة من كورونا.

فيروسات تنفسية


وأوضح أن الفيروسات لا تختفي وتتحول إلى فيروس عادي، وتكون فيروسات تنفسية موجودة فى كافة دول العالم ولكن ليست بشدة وحدة اكتشافها، مطالبا المواطنين بتوخي الحذر مع بداية تغيير الفصول وخاصة مرضى الصدر والجهاز التنفسي.

نصائح


وحذر المواطنين من الخلط بين أعراض الاصابة بالأوبئة، ناصحا: " يفضل عدم الخروج من المنزل لمن هم مرضى الجهاز التنفسي والأمراض المزمنة، وارتداء الكمامة، بصورة دائما للحماية من الأتربة".


التطعيم
 

وتعرض شخصان مطعمان بشكل تام ضد فيروس كورونا للإصابة بالمتحور الجديد "أوميكرون"، وفقًا لما ورد في شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية.

هونج كونج

لكن هذه المفارقة لم تكن مصدر القلق الوحيد بشأن الواقعة التي شهدها فندق في هونج كونج، حيث خضع الشخصان للحجر الصحي، بل إن باحثين يرجحون أن يكون الفيروس انتقل من أحدهما للآخر رغم أنهما لم يلتقيا وجها لوجه.

وحسب تقرير "فوكس نيوز"، فإن إصابة الشخصين تثير المخاوف بشأن قدرة المتحور "أوميكرون" على مقاومة اللقاحات، فضلا عن انتشارها بشكل أسرع.

وقال المصدر إن الشخصين كانا في حجر صحي، أي أنهما لم يغادرا إلى الخارج، كما لم يفتحا بابي غرفتيهما إلا من أجل استلام وجبات الطعام أو لإجراء فحص طبي.

ويرجح الخبراء أن تكون عدوى هذا المتحور قد انتقلت من أحدهما إلى الآخر عن طريق جزيئات الهواء بين الغرفتين.

وأثارت هذه الحالة مخاوف صحية، لأنها تنبئ بسرعة انتشار هذا المتحور الجديد من فيروس كورونا المستجد، وسط ترجيحات بأن الوقاية منه تحتاج إلى زيادة التباعد الاجتماعي.

السلالة المهيمنة

وبحسب شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فإن المؤشرات الأولى تقود إلى الاعتقاد بأن المتحور الجديد الذي جرى رصده أول مرة في منطقة إفريقيا الجنوبية، سيكون السلالة المهيمنة على الإصابات في غضون شهر.

ويقول الباحث المختص في الأمراض المعدية بجامعة "إيست أنجليا" في بريطانيا بول هانتر، إن متحور "أوميكرون" سيدخل على خط منافسة المتحور "دلتا"، خلال أسابيع.

وأشار العالم البريطاني إلى أن متحور "أوميكرون" يتفشى على نحو أسرع مقارنة بمتحور "دلتا"، فيما أكدت السلطات الصحية في جنوب إفريقيا ارتفاعا سريعا بالفعل في إصابات كورونا.

ولا يعرف العلماء حتى الآن ما إذا كانت الطفرات الموجودة في هذا المتحور تجعل الفيروس مستعصيا على المناعة التي يحدثها اللقاح في جسم الإنسان، من أجل التصدي لعدوى كورونا.

كما لم يتبين أيضا ما إذا كان المتحور الجديد من فيروس كورونا يجعل المصابين أكثر عرضة لدخول المستشفى من جراء المضاعفات، مقارنة بمن أصابتهم متحورات أخرى من كورونا مثل "دلتا" و"ألفا".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية