رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

قبل افتتاح طريق الكباش.. تاريخ عيد الأوبت وعلاقته بـ آمون

طريق الكباش
طريق الكباش
Advertisements

تفتتح وزارة السياحة والآثار، في تمام الساعة 7.30 من مساء اليوم الخميس، طريق المواكب الملكية والمعروف بـ طريق الكباش بعد انتهاء عمليات تطويره. 
ويبلغ طول الطريق 2750 مترًا، وكان ملوك مصر القديمة يستخدمونه في الاحتفالات والطقوس الدينية، وهو الطريق الذي يربط معبد الأقصر بمعبد الكرنك.  

احتفالية طريق الكباش

‏ويتضمن حفل افتتاح طريق المواكب الملكية والمعروف بطريق الكباش عدة مفاجآت أبرزها إقامة معرض للصور النادرة من القرن ١٩ في أماكن محددة على طريق المواكب تروي تاريخ معابد الكرنك والأقصر وطريق المواكب الذي يربط بين المعابد وأهم الاكتشافات الأثرية وصور ومناظر للأعياد والاحتفالات التي كانت تقام في العصور القديمة.

طريق المواكب الملكية 

ويشارك في احتفالية افتتاح طريق الكباش البالون الطائر وسيتم تصويره بواسطة طائرة "درون"، أثناء إقلاع وهبوط البالون في سماء البر الغربي، وأسطول من الحناطير لتقديم عروض رائعة ومتنوعة، وعدد من المراكب النيلية تحمل بعض اللافتات. 
 

تشييد طريق الكباش

وجاءت فكرة تشييد طريق الكباش قديما لتشهد احتفالات بعيد الأوبت والأعياد والمناسبات وتتويج الملوك من معابد الكرنك للأقصر سنويًا، ويضم تماثيل أبو الهول أو الكباش بطول 2700 متر من معبد الأقصر إلى معبد الكرنك، وكان في العصور الفرعونية عدد الكباش في الصفين 1300 كبش، ولكن الموجود حاليًا من كافة تلك الكباش نحو 300 كبش فقط من الكباش الأصلية، وباقى الكباش عبارة عن بقايا تدمرت في العصور التي أعقبت العصور الفرعونية.

 

عيد الأوبت

 

ويرجع بناء طريق الكباش إلى الملك "أمنحتب الثالث" من الأسرة الثامنة عشر، الذي بدأ تشييد معبد الأقصر، ولكن النصيب الأكبر من التنفيذ يرجع إلى الملك "نختنبو الأول" مؤسس الأسرة الثلاثين الفرعونية، ويرجع ظهور الكبش كحيوان مقدس إلى عصور ما قبل التاريخ، وكانت بداية ظهوره على هيئة صلايات صخرية منقوش عليها هيئة الكبش، والكبش في الطريق يرمز للإله "آمون"، وقد أطلق المصرى القديم عليه "وات نثر" "WAt-nTr" بمعنى طريق الإله، وكانت هذه التماثيل تنحت من كتلة واحدة من الحجر الرملى ذات كورنيش نقش عليه اسم الملك وألقابه.
ويعود تصميم كباش الأقصر إلى "خنوم"، وهو أحد الرموز الرئيسة في الديانة المصرية القديمة، فالكباش الفرعونية ترمز إلى الإله "آمون"، الذي يمثل رمز الخصوبة لدى المصريين القدماء، كما يعتقد المصريين القدماء أن الإله "آمون" ينتقل فيه إلى مقر الحريم له من أجل التزاوج والخصوبة ومن ثم الخير والنماء للبلاد، وبدأ الإحتفال بـ "عيد الأوبت"، وفقا للنصوص المصرية القديمة، فى عهد الأسرة الثامنة عشر من عصر الدولة الحديثة، واستمر الاحتفال به حتى نهاية العصور المصرية القديمة، وتتوافر الأدلة على استمرار الاحتفال ب "عيد الأوبت" حتى العصر البطلمي.

الأهمية التاريخية لعيد الأوبت

 

وكان لـ"عيد الأوبت" أهمية في تاريخ مصر القديمة حيث إن مهرجان "الأوبت" أو "الإبت" هو احتفال مصري قديم كان يقام سنويًا في "طيبة" الأقصر حاليا في عهد الدولة الحديثة وما بعدها، وفيه كانت تصطحب تماثيل آلهة ثالوث "طيبة" المقدس "آمون" و"موت" و"خونسو" يتم إخفائهم بعيد عن الأنظار داخل مراكبهم المقدسة في موكب احتفالي كبير من معبد "آمون" في "الكرنك" إلى معبد "الأقصر" في رحلة تمتد لأكثر من 2كم، وما يتم إبرازه في هذا الطقس هو لقاء "آمون -رع" وزوجته "موت"، وتجديد الولادة هو الموضوع الرئيسي في احتفال "الأوبت" وعادة ما يتضمن إحتفالية لإعادة تتويج الملك كذلك، إن المصدر الرئيسي لاحتفال "الأوبت" هو الجداران الشرقى والغربى ببهو الأعمدة العظيم بـ "معبد الأقصر"  ويعودان إلى عهد الملك "توت عنخ آمون".

ويشرح الجداران تفاصيل الاحتفال بـ "عيد الأوبت"، ويضاف إلى ذلك بعض النقوش التى تم العثور عليها فى "معبد الإله خنسو" بمنطقة معابد "الكرنك"، وكذلك بعض المشاهد التى سجلها فنانين الملكة "حتشبسوت" بالمقصورة الحمراء بمعابد "الكرنك"، ويضاف إلى ذلك بعض رسومات ب "معبد الرامسيوم"، ومعبد "مدينة هابو"، وكذلك بعض الكتابات والمناظر فى "مقابر النبلاء" بالبر الغربى، وجرى توثيق النقوش بصالة الأعمدة بمعبد الأقصر، والتى شيدها الملك "أمنحتب الثالث" مسيرة احتفالات "الأوبت".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية