رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

عطل مفاجئ يضرب يوتيوب وبعض برامج جوجل في هذه المنطقة

يوتيوب
يوتيوب
Advertisements

اشتكى مستخدمو الإنترنت في عدد من الدول الأوروبية من مشكلات في عمل "يوتيوب" وبعض برامج وتطبيقات "جوجل".

وتبعا لموقع Downdetector فإن المستخدمين في بعض بلدان أوروبا اشتكوا صباح اليوم الجمعة من ظهور مشكلات في عمل "يوتيوب" وGmail وبعض التطبيقات والبرامج المسؤولة "جوجل" عن تشغيلها.

عطل يوتيوب


وأشار الموقع إلى أن الشكاوى حول تلك المشكلت بدأت صباح اليوم الجمعة، حيث اشتكى المستخدمون في هولندا من أعطال في "جوجل" و"يوتيوب"، وكذلك وردت شكاوى من بريطانيا حول عمل Gmail، ولوحظت بعض حالات فشل الاتصال بالمخدمات المسؤولة عن التطبيقات المذكورة في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا أيضا.


وشملت الشكاوى المتعلقة بـ Gmail تمشكلات متعلقة بالاتصال بالخوادم ومشكلات في إرسال واستقبال الرسائل، أما مستخدمو "يوتيوب" فاشتكوا من مشكلات في تشغيل الفيديوهات.

وكانت أعلنت منصة يوتيوب أنها ستزيل عدَّاد "عدم الإعجاب" في خطوة لحماية المحتوى من "هجمات الكراهية" وفقًا لما جاء في بيان صحفي للشركة.

وترى يوتيوب أن هذا القرار سيحمي صنَّاع المحتوى من "المضايقات" خاصة عندما تتعاون مجموعة ما لزيادة عدد "عدم الإعجاب" بمقطع معين.

 

تغيير جديد فى اليوتيوب 


وتقول يوتيوب: إنها ستزيل العدَّاد الذي يظهر نتيجة "عدم الإعجاب" بمقاطع الفيديو، ولكنها ستُبقِي على زر "عدم الإعجاب" بحيث ستبقى هذه الأرقام متاحة لصنَّاع المحتوى ضمن تحليلات أرقام المقاطع المصورة.

ويأتي هذا التغيير بعد تجرِبة أجرتها منصة يوتيوب خلال العام الحالي، والتي كان هدفها تحديد ما إذا كانت مثل هذه التغييرات ستقلل من مضايقة صنَّاع المحتوى وهجمات الكراهية.

ورغم عدم الكشف عن تفاصيل هذه التجرِبة، إلا أن التجرِبة درست تأثيرات زر "عدم الإعجاب" على المستخدمين وصنَّاع المحتوى.

 

عداد  الإعجاب بيوتيوب 


وأشارت يوتيوب إلى أن عداد "عدم الإعجاب" يمكن أن يؤثِّر على "صنَّاع المحتوى"، ويحفز الحملات على استهداف مقاطع معينة والتي قد تكون مضللة في بعض الأحيان.

ويؤثر عداد "عدم الإعجاب" بشكل أكبر على مَن لديهم قنوات يوتيوب لا تزال صغيرة بهجمات "عدم الإعجاب" أكثر ممَّن لديهم قنوات يوتيوب لديها عدد كبير من المشتركين.

وكانت منصات وشبكات اجتماعية قد سعت لتقليل المشاعر والمؤشرات السلبية التي يمكن أن تؤثِّر على صنَّاع المحتوى والمستخدم على حد سواء، وهو ما كانت قد أجرته إنستجرام في مرحلة سابقة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية