رئيس التحرير
عصام كامل

آخرهم عبد الغفار شكر.. هل تساقطت أوراق اليسار؟

عبد الغفار شكر
عبد الغفار شكر

يبدو أن أوراق اليسارالمصرى  بدأت في التساقط خاصة بعد رحيل القيادات الكبرى والمؤسسين القدامى لليسار، والذي كان آخرهم الدكتور عبدالغفار شكر الذى رحل منذ ايام قليلة عن دنيانا والذى  شغل عدة مناصب أبرزها نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان المصرى، ونائب رئيس مركز البحوث العربية والأفريقية بالقاهرة ورئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي السابق وأمين التثقيف في التنظيم الشبابي الاشتراكي السابق وعضو المكتب السياسى لحزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوي.

 

حياته ونشأته 

بدأ حياته السياسية مبكرا في عامه السابع عشر حيث التحق بهيئة التحرير في عام 1953 ثم بالاتحاد القومي عام 1958 ثم الاتحاد الاشتراكي عام 1963 وفي العام 1964 وأصبح أمينا للتثقيف في تنظيم الشباب الاشتراكي الذي كان يعتبر أحد الأجهزة المعلنة للاتحاد الاشتراكي وكذلك انتمى للتنظيم الطليعي الذي اسسه جمال عبد الناصر كتنظيم سري مواز للتنظيم العالمي للاتحاد الاشتراكي وتركز اهتماماته البحثية على: قضايا التطور الديمقراطى والمجتمع المدني بالوطن العربي قضايا وخبرات العمل الحزبى والسياسي، قضايا التعاون والتنمية الاجتماعية، قضايا العولمة والرأسمالية وتأثيرها على الوطن العربي.

 

نبيل زكى 

وسبقه الكاتب الصحفى الكبير نبيل زكى، الذي رحل عن دنيانا  بعد مسيرة كبيرة في العمل الحزبى واليسارى، الكاتب الصحفى الكبير نبيل زكى، الذي رحل عن دنيانا  بعد مسيرة كبيرة في العمل الحزبى واليسارى، حيث كان الراحل قياديا بارزا في حزب التجمع ومتحدثا رسميا للحزب ورئيسا لمجلس إدارة جريدة الأهالي الناطقة أيضا باسم الحزب.

 

خالد محيي الدين

 

وسبقه أيضا خالد محيي الدين الذي أسس حزب التجمع اليساري منذ سنوات كبيرة، وظل رئيسا للحزب لدورتين كاملتين لكنه لم يترشح لدورة ثالثة، والتزم بما نصت عليه لائحة الحزب الداخلية بعد الترشح لدورة ثالثة وابتعد خلال فترته الأخيرة عن العمل الحزبي والسياسي تمامًا حتى وافته المنية منذ عدة أشهر من الآن.

 

رفعت السعيد

 

أما الدكتور رفعت السعيد والذي ترأس حزب التجمع أيضا لدورتين ولم يترشح لثالثة التزاما بلائحة الحزب الداخلية يعد من مؤسسي حزب التجمع مع خالد محيي الدين، لكنه ظل قياديًا بارزًا في الحزب ورئيسا للمجلس الاستشارى فيه، وتردد على الحزب ربما قبل وفاته بيوم أو اثنين حتى وافته المنية لما يقترب من العام.

 

حيث كان الراحل قياديا بارزا في حزب التجمع ومتحدثا رسميا للحزب ورئيسا لمجلس إدارة جريدة الأهالي الناطقة أيضا باسم الحزب.

 

حسين عبد الرازق

 

ومنذ شهور أيضا رحل الكاتب الكبير حسين عبد الرازق القيادى اليسارى الكبير الذي ساهم أيضا بشكل كبير في الحياة الحزبية والسياسية، وترشح على رئاسة حزب التجمع، وكان قياديًا بارزا في الحزب.

 

الجريدة الرسمية