رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الحاج حسني.. كيف أنقذ سيدة غارمة من السجن بعد وفاته في المنوفية|فيديو

توفى اثناء قيامه
توفى اثناء قيامه بالاذان لصلاة الفجر
Advertisements

خاتمة مشرفة لا تضاهيها خاتمة، يتمناها الكثيرون، عاش يحلم بها وعمل من أجل أن ينالها ربما ألح فى طلبها أثناء سجوده فكتبت له الاستجابة ليلقى ربه أثناء قيامه بالأذان لصلاة فجر الأحد الماضى بعد أن نطق الشهادتين. 

حسنى أبو سعيد، 67 عامًا، أحد موظفى جامعة الأزهر الشريف قبل أن يبلغ السن القانونية للمعاش، كان يقوم بالأذان للصلوات فى مسجد قريب من منزله بمدينة الباجور طيلة 7 سنوات.

فى فجر يوم الأحد الماضى استيقظ الرجل كعادته وذهب للمسجد استعدادًا لرفع الأذان وما ان حان الوقت همَّ الرجل بالإمساك بالميكروفون وبدأ يصدح "الله أكبر الله أكبر" حتى نطق الشهادتين وسقط أرضًا على ظهره متجهًا للقبلة.

 

فى تلك الأثناء كان أولاده "محمود وعبد العزيز" يستعدان للذهاب إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، حيث كان يزرع فيهم حب الصلاة والمواظبة عليها فى مواقيتها قائلًا "اذا سمعتم الأذان فاتركوا أى شىء وقوموا إلى صلاتكم".

أسرته فوجئت بعدم استكماله للأذان

فوجئ ابناه بعدم استكمال والدهم للأذان فانطلق نجله الأكبر مسرعًا نحو المسجد للاطمئنان عليه وما أن وصل إليه وجده مسجيا على ظهره متجها للقبلة وبدأ يحركه وينادى عليه لكن الرجل أبدًا لا يجيب.

 

نقلوه إلى المستشفى فربما تعرض لإغماءة أو أصيب بشىء مفاجئ أفقده الوعى، إلا أن الأطباء أخبروا أسرته أنه فارق الحياة وعليهم استخراج إجراءات دفنه والاستعداد لتشييع جثمانه.

 

كان مبتسمًا.. هكذ أكد إمام المسجد ونجله بعد أن انتهيا من تغسيل جثمان الرجل وتكفينه فضلًا عن أنهما أخبروا الجميع أن جسده لم يكن متشنجًا حتى يطمئنوا لمآل الرجل بعد دفنه.

أمنية الحاج حسنى

إمام المسجد قال إن الفقيد كان يتمنى الموت أثناء الأذان وباح بتلك الأمنية ذات مرة حينما داعبه  قائلًا "ما تسيب حد تانى يأذن يا حاج حسنى" ليفاجئه برده "سيبنى يا مولانا ربنا يكتبلى أموت وأنا بأذن".

 

لم تكن وفاة "الحاج حسنى" أثناء قيامه بالأذان صدفة بل كانت نتاج أعمال خيرية كان يقوم بها فى العلن وأخرى سرًا، فالأعمال التى كانت فى العلن تعلمها أسرته أما التى كان يؤديها سرا ًفمنها ما تم الكشف عنه قبل دفنه ومنها ما بعد ذلك.

 

شهادة وفاته تنقذ سيدة من الحبس

قبل دفن الرجل وأثناء تجميع الأوراق اللازمة للحصول على التصاريح اللازمة لدفنه عثرت أسرته على ظرف به أموال مدون عليه اسم إحدى السيدات فسارعوا للسؤال عنها، وتبين أنها من الغارمات ومهددة بالسجن إن لم تسدد المبالغ المستحقة عليها وأنها أخبرته بذلك فوعدها بتدبير المبلغ لكنه توفى قبل ذلك، لتقوم الأسرة بتسليم الظرف للسيدة قبل دفنه.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية