رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

في اليوم العالمي للتأتأة.. 7 أعراض لمرض التلعثم وطرق العلاج

التلعثم
التلعثم
Advertisements

يحتفل العالم اليوم الجمعة 22 أكتوبر، باليوم العالمي للتأتأة أو "التلعثم" International Stuttering Awareness Day، وبدأ الاحتفال به منذ عام 1998، بهدف رفع مستوى الوعي عن الأشخاص الذين لديهم اضطراب في النطق أو الكلام ويقدرون بأكثر من 70 مليون شخص على مستوى العالم أي ما يقارب واحد بالمائة من سكان العالم.

وفي عام 2009 تم استخدام شريط الاحتفال لأول مرة وتم إعتماد الوشاح ذو اللون الأخضر المزرق "sea green"، حيث يرمز اللون الأخضر للهدوء والأزرق بالحرية ليكون المزج بين اللونين لإظهار العلاقة بين السلام والحري، من أجل دعم المجتمع للمصابين بالتأتأة في سبيل حصولهم على أناس يفهمون ويتبادلون تجاربهم.

والتلعثم هو اضطراب كلامي حيث يتعطل تدفق الكلام بواسطة التكرارات اللاإرادية أو إطالة في الأصوات أو في المقاطع الصوتية أو في الكلمات أو في العبارات.

ويصيب التلعثم عددًا كبيرًا من الأطفال، خاصة ما بين سن 2- 7 سنوات، في الغالب يزول بعد فترة قصيرة ويستمر بعضهم خلال سنوات لاحقة من عمرهم.

وتؤثر "التأتأة" على أداء الشخص وحالته العاطفية، ويظهر ذلك في الخوف من نطق بعض الحروف والخوف من التلعثم في المواقف الاجتماعية والعزلة والقلق والإجهاد والإحساس بالعيب والتنمر خاصة بين الأطفال واستخدام كلمة بدل عن كلمة وإعادة ترتيبهم في جملة لإخفاء التأتأة أو الشعور بفقد السيطرة خلال الحديث.

ويوجد نوعين من التأتأة الأول أثناء نمو الطفل حيث تظهر أثناء تعلم الطفل مهارات التحدث واللغة، وتحدث بسبب اختلاف في التوصيل عبر أجزاء الدماغ المسؤولة عن الكلام وفي الأطفال تكون التوصيلات الدماغية  في مرحلة النمو.


ويمكن علاج التأتاة بسهولة في الأطفال بعد اكتمال النمو  كما أن  66% من حالات التأتأة ترجع لأسباب وراثية.

ويؤكد الأطباء أن هناك نوع آخر من التأتأة المتأخرة المكتسبة تحدث بسبب سكتة دماغية، أو ضربة في الرأس، أو أي نوع آخر من إصابات الدماغ وفي تلك الحالة يواجه المخ صعوبة في إنتاج الكلام بشكل واضح وبطلاقة ويمكن أن تكون بسبب بعض الأدوية، أو الصدمة النفسية والعاطفية.

وتشمل أعراض الإصابة بالتأتأة:

١- صعوبة في البدء بنطق كلمة أو جملة 
٢-تكرار الكلمات والعبارات بشكل مفرط 
٣-الإطالة في نطق الكلمات 
٤-رمشة بالعين بشكل سريع، أو رعشة الشفاه أو الفك.
٥-التوتر عند التحدث وصعوبة الكلام.

٦- تغير تعابير الوجه أو الجسم مع التأتأة.

٧-تجنب الطفل للمواقف التي تتطلب التحدث.

ونصح الأطباء بضرورة التدخل الطبي لدى أطباء التخاطب في عدة حالات منها:
١-عند ظهور الأعراض والعلامات.
٢- بلوغ الطفل عمر 5 سنوات وما يزال يتلعثم.
٣- استمرار التلعثم عند الطفل لأكثر من 6 أشهر.
٤-تجنب التواصل مع الآخرين والقلق والتأخر في التحصيل الدراسي 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية