رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الدوري الأوروبي.. التعادل يحسم مباراة مارسيليا ولاتسيو

مارسيليا
مارسيليا
Advertisements

حسم التعادل السلبي نتيجة المباراة التي جمعت بين لاتسيو الإيطالي وأولمبيك مارسيليا الفرنسي، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الخامسة من دور المجموعات بالدوري الأوروبي.

وعلى ملعب الأوليمبيكو، لم تفلح المحاولات المتكررة للفريقين في هز الشباك خلال المواجهة، ما يعرقل آمالهما في فرص التأهل للدور المقبل من البطولة.

وعلى هذا النحو، ارتفع رصيد لاتسيو إلى 4 نقاط بالوصافة بفارق الأهداف عن المتصدر جالطة سراي الذي سيحل بعد قليل ضيفا على لوكوموتيف موسكو.

في المقابل، زاد مارسيليا غلته إلى 3 نقاط بالمركز الثالث.

أعلن فاتح تريم مدرب جالطة سراي عن تشكيل جالطة سراي للقاء فريق لوكومتيف موسكو الروسي في دور المجموعات لبطولة الدوري الأوروبي.

ويشارك مصطفى محمد في التشكيل الأساسي للفريق في المباراة بعدما استعاد مكانه في هجوم الفريق.

وضم تشكيل جالطة سراي كلا من:


حراسة المرمى: فيرناندو موسليرا.

الدفاع: باتريك فان آنهولت - ماركاو - فيكتور نيلسون - دياندريه يدلين

الوسط: تايلان أنتاليالي - بيركان كوتلو- البير.

الهجوم: ألكساندرو تشيكيلداو - بابل - مصطفى محمد.

ومن جهة أخرى استبعد البرازيلي كافو لاعب نادي روما السابق، محمد صلاح مهاجم الفراعنة وليفربول من الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

 

وحول نية نيمار، الاعتزال بعد المونديال، قال كافو "إنه لاعب مذهل للمنتخب ولسان جيرمان، وهو صاحب شخصية خاصة، يجب احترام رأيه مهما كان، وهناك لاعبون مميزون يستطيعون تعويض نيمار".

 

وأوضح "تابعت الكثير من اللاعبين والأسماء المرشحة لجائزة الكرة الذهبية، لكن أعجبني كثيرًا ماركينيوس ودي بروين، وهما يستحقان الجائزة من وجهة نظري".

 

وشدد بطل العالم عامي 1994 و2002 على أن المنتخب البرازيلي سيحظى بدعم كبير من آلاف الجماهير البرازيلية، التي ستقف خلف الفريق حتى لو كان المنتخب يلعب في "المريخ"، موضحًا أن لديهم جنون بالغ بالساحرة المستديرة رغم جائحة كورونا.

 

وقال كافو أحد سفراء مونديال قطر، في لقاء اليوم مع الصحفيين "نتمنى أن تكون قطر واجهة خير بالنسبة لنا، ونفوز باللقب من جديد".

 

وأضاف كافو "لا أتحدث عن المنتخب البرازيلي فقط، إذا لم تفز البرازيل، نريد أي منتخب لاتيني يتوج باللقب لنكسر الهيمنة الأوروبية".

 

ونوه "فزنا بالبطولة عام 1970، ثم انتظرنا 24 عامًا حتى نفوز باللقب مرة أخرى عام 1994، ونفس الأمر يتكرر الآن بعد آخر تتويج عام 2002".

 

وأشاد كافو بالمنشآت وملاعب كأس العالم في قطر، مؤكدًا أنه كان يتمنى اللعب في المونديال، على مثل هذه الملاعب الرائعة قبل الاعتزال.

 

وتابع النجم البرازيلي "أتمنى كسفير لمونديال قطر 2022، أن يتواجد العنابي في نهائي بطولة كأس العرب.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية