رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بيت الداء الليبي!

Advertisements

للمرة ربما الألف تؤكد مصر ما تم التوافق دوليا عليه وهو ضرورة خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضى الليبية.. هذا ما أعلنه سامح شكرى وزير الخارجية المصرى اليوم أمام المؤتمر الدولى لدعم ليبيا والتى تستضيفه طرابلس.. ولكن إقترب موعد الإنتخابات الليبية حيث لم يتبق على موعد إجراؤها سوى نحو الشهرين فقط دون أن تبدو أية مؤشرات لجلاء المرتزقة والقوات الأجنبية عن ليبيا.. حتى ما كان مطروحا من قبل بواسطة بعض الدول حول خروج المرتزقة وجلاء للقوات الأجنبية بشكل تدريجى وعلى مراحل لم يتبين متى يتم البدء فى تنفيذه وكم من الوقت يستغرق حتى يتم بالكامل.

 

 

وهنا لابد وأن يثور السؤال هل تتم الإنتخابات الليبية فى ظل وجود هؤلاء المرتزقة وهذه القوات الأجنبية أم تتأجل الإنتخابات، رغم أن رئيس الحكومة الليبية جدد أمام المؤتمر تعهده بإجراء هذه الإنتخابات فى موعدها المتفق عليه والمعلن؟!.. وإذا تمت هذه الإنتخابات الليبية التى سوف تبدأ بالإنتخابات الرئاسية ويعقبها الإنتخابات البرلمانية فى ظل وجود المرتزقة والقوات الأجنبية هل يمكن الإطمئنان لسلامة نتائجها وتعبيرها الحقيقى عن إرادة الليبيين؟!

 

 خروج المرتزقة

 

بل أن أمر إجراء هذه الإنتخابات أساسا قد تحيطه الشكوك فى ظل وجود المرتزقة التى تجاهر بمساندة بعض القوى والجماعات الليبية، وفى مقدمتها جماعة الإخوان التى مازالت تخشى اجراء هده الانتخابات الليبية فى ظل ماتعرض له إخوان تونس وإخوان المغرب من تراجع وهزائم سياسية وإنتخابية.. وحتى الآن يرفض إخوان ليبيا القوانين التى أقرها مجلس النواب الليبي لإجراء هذه الإنتخابات.  

 

ولذلك ما لم يتمخض مؤتمر دعم ليبيا عن قرارات بخروج المرتزقة والقوات الأجنبية منها فإن الوضع الليبي سيكون مهددا بالإنفجار في أى وقت سواء جرت الإنتخابات أو تعذر إجراؤها، لأن هذه الميليشيات المسلحة والقوات الأجنبية قد تستخدم لرفض الإعتراف بنتائج الإنتخابات إذا لم تفلح فى تعطيل إجراؤها.. وهكذا بيت الداء الليبي الحقيقى هم هؤلاء المرتزقة وهى تلك القوات الأجنبية.   

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية