رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

وزير خارجية إثيوبيا: تناقشنا مع الجزائر في تصحيح مفاهيم حول سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة
Advertisements

أعلن وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين، أنه أجرى مناقشات حول تصحيح المفاهيم عن سد النهضة لدى الدول العربية مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة في مراوغة جديدة من أديس أبابا. 

الخارجية الإثيوبي

وقالت وكالة الأنباء الإثيوبية إن وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين أجرى مناقشات مثمرة في هذا الشأن مع وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، على هامش الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، إن الوزيرين الجزائري والإثيوبي تبادلا وجهات النظر حول كيفية "تصحيح سوء التفاهم في الجامعة العربية فيما يتعلق بقضية سد النهضة الإثيوبي الكبير".

 

وأشار إلى أن الجزائر ستتولى الرئاسة المقبلة لجامعة الدول العربية، ومن المتوقع أن تلعب "دورا فعالا في تصحيح سوء التفاهم بين الدول الأعضاء في الجامعة".

 

سد النهضة

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن لعمامرة قوله إن بلاده "ستبذل جهودا لإيجاد تفاهم متوازن ودقيق بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية حول قضية سد النهضة".

 

وكانت أعلنت إثيوبيا إغلاق سفارتها في الجزائر لأسباب مالية واقتصادية، مؤكدة عمق العلاقات بين أديس أبابا والجزائر.

 

وقالت سفارة إثيوبيا بالجزائر إنه بسبب القيود المالية والأزمة الاقتصادية التي تفاقمت بسبب آثار وباء كورونا وإدخال إصلاحات تهدف إلى إقامة تمثيل دبلوماسي فعال، قررت حكومة جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية تغيير ترتيبات الاعتماد لبعض بعثاتها الدبلوماسية حول العالم.

 

البعثة الإثيوبية

وأضافت: "سيتم إغلاق مستشارية البعثة الإثيوبية في الجزائر مؤقتًا، وسيتم تغطية البعثة من قبل سفير غير مقيم في أديس أبابا، اعتبارًا من 10 أكتوبر 2021".

 

مبادرة الجزائر

يذكر أن الجزائر أطلقت مؤخرًا مبادرة تدعو إلى عقد لقاء مباشر بين مصر والسودان وإثيوبيا للتوصل إلى حل لخلافاتها حول الملف.

 

وأعرب الرئيس الجزائري المجيد تبون عن "تفاؤله بنجاح المبادرة الجزائرية بخصوص ملف سد النهضة الإثيوبي"، داعيًا الدول المعنية إلى "التجاوب" مع المبادرة الجزائرية و"التحلي بالحكمة والمنطق من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة".

 

وقال الرئيس الجزائري: إن بلاده طرحت مبادرة للوساطة في حل أزمة سد النهضة، مؤكدًا أن هناك تجاوبًا كبيرًا من كافة الأطراف.

 

وأشار إلى أن المبادرة بخصوص سد النهضة الإثيوبي جزائرية 100%، وأنها لاقت "تجاوبًا كبيرًا" من الدول المعنية.

 

وأضاف الرئيس الجزائري خلال لقائه الدوري مع وسائل إعلام محلية، أن "وزير خارجيتنا لمس تقبلًا كبيرًا من الدول الثلاث إثيوبيا والسودان ومصر بشأن المبادرة الجزائرية"، مضيفًا: "أنا متأكد أننا سننجح في وساطتنا بشأن سد النهضة".

 

كما أعرب تبون عن تفاؤله بحل الأزمة، مؤكدًا أن وساطة الجزائر لن تتوقف.

 

والمبادرة الجزائرية تتوافق مع المادة 10 من إعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاثة.

 

والمادة الـ 10 من إعلان المبادئ، التي تحمل اسم مبدأ التسوية السلمية للمنازعات تنص على: "تقوم الدول الثلاث بتسوية منازعاتهم الناشئة عن تفسير أو تطبيق هذا الاتفاق بالتوافق من خلال المشاورات أو التفاوض وفقًا لمبدأ حسن النوايا".

 

المادة العاشرة

وتضيف المادة العاشرة في نصها، أنه "إذا لم تنجح الأطراف في حل الخلاف من خلال المشاورات أو المفاوضات، فيمكن لهم مجتمعين طلب التوفيق، الوساطة أو إحالة الأمر لعناية رؤساء الدول أو رئيس الحكومة".

 

نص المادة التي ألمحت وزيرة خارجية السودان، مريم الصادق لها في أول تفسير حول مبادرة الجزائر، يشير هنا إلى إحتمالية حمل وزير الخارجية الجزائري لعمامرة لطرح عقد قمة على مستوى الرؤساء برعاية جزائرية تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، خاصة أن محاولات اجتماع رؤساء الحكومات فعلت سابقًا ولم ينتج عنها حلول مُرضية للدول الثلاثة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية