رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

قتيلان وجرحى في اشتباكات بين الدفاع والداخلية بليبيا

اشتباكات بين الدفاع
اشتباكات بين الدفاع والداخلية بليبيا
Advertisements

قالت قوة دعم مديريات الأمن بالمناطق في ليبيا، أمس الجمعة: إن مجموعة مسلحة اشتبكت معها وحاولت اقتحام المقر الرئيسي للقوة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وذكرت قناة "الساعة 24" أن أصوات اشتباكات مسلحة ودوي إطلاق رصاص سُمع بالقرب من طريق مطار طرابلس.

 

وفي وقت سابق، أشارت صحيفة "المرصد" الليبية إلى وقوع اشتباكات في طريق مطار طرابلس بين مجموعات مسلحة تابعة للدفاع والداخلية، وسقوط قتلى وجرحى.

 

وأفادت مصادر ليبية للعربية بتدخل اللواء 444 بطرابلس لفض اشتباكات طريق المطار.

 

ولا يزال تقاطع طريق المطار جنوب طرابلس مغلقا من جراء الاشتباكات.

 

فوضى عارمة 

وشهدت طرابلس فوضى عارمة، أمس الجمعة، حيث نجح مئات المهاجرين غير الشرعيين في الفرار من أحد مراكز الاحتجاز بالعاصمة الليبية، وذلك بسبب سوء الأوضاع المعيشية والظروف غير الإنسانية.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو لحظة هروب المهاجرين من مركز الاحتجاز في حي غوط الشمال، وانتشارهم في شوارع وأحياء العاصمة طرابلس، كما أظهرت لقطات بعض المهاجرين المصابين، مما يرجح تعرضهم إلى إطلاق نار في مشهد أثار الهلع بين سكان العاصمة طرابلس، وسط غياب تام للأجهزة الأمنية.

 

في هذه الأثناء، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، مقتل ما لا يقل عن 5 مهاجرين في إطلاق نار بمركز احتجاز في ليبيا.

 

من جانب آخر، أعربت كل من المنظمة العربية لحقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا (فرع المنظمة في ليبيا) عن إدانتهما لاستخدام القوة المميتة بحق المهاجرين غير النظاميين خلال محاولات فرارهم قبل ساعات نهار اليوم من مركز احتجازهم في قرقارش بالعاصمة طرابلس، ما أدى إلى مقتل خمسة مهاجرين على الأقل من جنسيات أفريقية، بالإضافة إلى العشرات من المصابين.

وكانت تشكيلات أمنية وعسكرية متنوعة في العاصمة طرابلس قد نفذت حملة اعتقالات واسعة قبل أيام في منطقة قرقارش بطرابلس، واعتقلت خلالها نحو ٤٥٠٠ مشتبه فيه بمحاولة الهجرة غير النظامية عبر ليبيا صوب جنوبي أوروبا، واستخدمت القوة المفرطة ما أدى إلى مقتل واحد من المشتبه فيهم وإصابة آخرين.

 

وأعلنت المنظمتان عن أسفهما للطابع العشوائي الذي أدى إلى اعتقال وإصابة العشرات من طالبي اللجوء المحميين خلال تلك الحملة، كما أسفتا لافتقاد ضرورات التنسيق بين الحكومة الليبية والأمم المتحدة لمعالجة أوضاع المحتجزين بصورة مناسبة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية