رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

النيابة في قضية اقتحام السجون: اختلطت دماء الحراس بالمساجين

محمود عزت
محمود عزت
Advertisements

بدأت محكمة جنايات القاهرة الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، بالاستماع لمرافعة النيابة العامة بمحاكمة القيادي الإخواني محمود عزت في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام الحدود الشرقية واقتحام السجون المصرية".

 

وبدأ ممثل النيابة مرافعته بأن المتهمون بالمؤامرة عالمون، اتفق الإخوان مع حلفائهم على ما جرى فى سيناء، فشهدت سيناء مئة حدث وحدث، مركبات مسلحة استقلتها العناصر التكفيرية حملت المزيد من عناصر شر البلية، شرعوا يفتكون بالقوات دخلوا رفح والشيخ زويد والعريش، كانت تلك تعليمات المجرمين، والهدف ترويع الآمنين، أشاعوا في المدن الفساد . 
 

وجاء خلال المرافعة قال ممثل النيابة إن الرئيس كان الهدف عند المتسللين وكذلك تهريب قيادات الإخوان من سجن وادي النطرون، وقامت الجرافات بهدم أبواب السجن، واختلطت دماء الحراس بدماء المساجين وخرجت قيادات الإخوان على دماء وجثث الحراس والمساجين وادعوا أن الأهالي عم من اقتحموا السجون، لقد هربوا لاستكمال المخطط تلاقت المصالح وبدء التصالح بين المجرمين جميعا لمنح الجوائز لحلفائها لأعطاء حصانة من العقاب، الجماعات التكفيرية حركة حماس والحرس الثوري لهم مصالح، لهذا وقع الاختيار على المتهم الماثل وآخرين فمن أعلن الشرق الأوسط الجديد، لم نرى منهم سوى الإرهاب والخراب.

وظل محمود عزت يردد وهو يضع يديه علي أذنيه قائلا "مش سامع حاجة".. ليأمر القاضي بإحضاره خارج القفص وإحضار مقعد خاص له.

يشار إلى أنه تم تأجيل الجلسة الماضية، لتنفيذ طلبات المحكمة من ضم القضايا المنوه عنها مع استمرار حبس المتهم.

وكان قرار المحكمة بالجلسة السابقة شمل ضم صورة رسمية من محضر جلسة إعادة محاكمة متهمين آخرين، والرقم القومي للمُتهم.
 

السجن المؤبد للمتهمين

يذكر أن محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامى، كانت قضت فى 16 يونيو 2015، بالسجن المؤبد لـ 20 متهما والإعدام شنقا للقائم بأعمال المرشد محمود عزت و99 آخرين لاتهامهم فى قضية اقتحام السجون المصرية والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية وقتل ضباط شرطة إبان ثورة يناير 2011.

 

وقائع القضية

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية، وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي الإخواني، وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية".
 

مهمة خطيرة

واستغرقت القوات الأمنية ٢٠ دقيقة مدة تنفيذ المهمة الخطيرة للقبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد الإخوان الإرهابية  فى مكان اختبائه حي دون خسائر بشرية بمنطقة التجمع الخامس. 
 

الحكاية بدأت عندما وردت معلومات لقطاع الأمن الوطنى باتخاذ القيادى الإخوانى الهارب السيد محمود عزت القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسئول التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه على الرغم من الشائعات التى دأبت قيادات التنظيم الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن.
 

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية، وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي الإخواني، وحزب الله اللبنانى على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية".
 

وفى 16 يونيو قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي بالإعدام شنقا للإخواني محمود عزت وخيرت الشاطر و13 آخرين، والسجن المؤبد للرئيس المعزول وآخرين، وأحكام بالمشدد لباقي المتهمين بتهمة التخابر مع حماس.


وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

243572364_2343310855800059_5691058817826961432_n
243572364_2343310855800059_5691058817826961432_n
243709043_2343310715800073_7257396300761164727_n
243709043_2343310715800073_7257396300761164727_n
243709079_2343310292466782_3425875781963306147_n
243709079_2343310292466782_3425875781963306147_n
243720401_2343310409133437_5722445948299805120_n
243720401_2343310409133437_5722445948299805120_n
243952126_2343310185800126_3161716103036424690_n
243952126_2343310185800126_3161716103036424690_n
243977960_2343310469133431_4657955616960248784_n
243977960_2343310469133431_4657955616960248784_n
244047524_2343310522466759_8241907277281312979_n
244047524_2343310522466759_8241907277281312979_n
244352471_2343310652466746_1279404607839667096_n
244352471_2343310652466746_1279404607839667096_n
244353459_2343310239133454_3311715437176264535_n
244353459_2343310239133454_3311715437176264535_n
244364243_2343310609133417_8897555138063136336_n
244364243_2343310609133417_8897555138063136336_n
244393992_2343310345800110_9032569044176473520_n
244393992_2343310345800110_9032569044176473520_n
244397022_2343310772466734_689761022022925489_n
244397022_2343310772466734_689761022022925489_n
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية