رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مشاهد من جنازة جمال عبدالناصر.. هتافات وحداد وبكاء وعويل

جمال عبدالناصر
جمال عبدالناصر

يحل اليوم ذكري وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، 28 سبتمبر عام 1970، وذلك ليس لأنه رئيس الجمهورية في ذلك الوقت، ولكن محبوبا من قبل الجميع ولإنجازاته التي قام بها من أجل الشعب المصري، فيما يلي مشاهد من جنازة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

بيت الراحل

البداية كانت من منزل الراحل، فلم يكن في بيت الرئيس شخصا لم يكن يبكى، بدءًا من أفراد الحرس وانتهاء بأعضاء مجلس قيادة الثورة، ورغم دفن الجثمان في نفس الليلة، إلا أن البيت ظل على حالة من الزحام الشديد، فأناس يدخلون وأناس يخرجون، معزون من كل مكان، من العائلة ومن غير العائلة، ولم يعد في مقدور أحد السيطرة على شيء، حتى نفسه.

 

هتافات وحداد

وودع المصريون جثمان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في جنازة شعبية مهيبة يشهد لها التاريخ، مازالت مشاهدها في أذهان الجميع، مصريين وعرب، فنادرًا ما يجتمع العالم العربي على محبة زعيم بهذا الشكل، حيث كان الجميع يهتف: "لا إله إلا الله.. ناصر حبيب الله".

 

كما أعلن الشعب الحداد الرسمي 40 يوما، وقررت تعطيل المصالح والشركات والمدارس والجهات الحكومية 3 أيام، وأغلقت معظم المتاجر أبوابها للمشاركة في الجنازة المهيبة.

 

جنازة جمال عبدالناصر

البكاء والعويل

البكاء والعويل كان أبرز المشاهد المسيطرة علي الجنازة، حيث ظل الملايين بجميع فئات الشعب من عمال وموظفين ومثقفين وفنانين من مختلف الأعمار من رجال ونساء على مشاركة بالجنازة الشعبية للزعيم الراحل يرددون هتافات وداع حتى لحظة دفنه في مثواه الأخير بضريح ملحق بمسجد النصر بكوبري القبة، الذي تغير اسمه إلى مسجد "عبدالناصر".

 

 

 زعماء العالم

كما شهدت الجنازة حضور عدد كبير من زعماء العالم  والغرب، وشاركوا في توديع الجثمان لمثواه الأخير، ودخل عدد كبير منهم في نوبة بكاء شديدة، فقد رصدت الكاميرات لحظات بكاء ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، كما أن الملك حسين بن طلال ملك الأردن لم يتمالك نفسه من البكاء، فانهالت دموعه حزنا على زعيم الأمة العربية، وأيضا معمر القذافي، رئيس ليبيا السابق سقط مغشيا عليه متأثرا بالعويل والبكاء.

 

ومن بين الوفود الأجنبية أيضا التي شاركت في الجنازة، جاك شابان دلماس رئيس الوزراء الفرنسي وأليكسي كوسيغين رئيس الوزراء السوفيتي.

 

 

جنازات خارجية

لم تكن جنازة جمال عبدالناصر في مصر فقط، فقد خرجت مظاهرات في البلاد المحيطة الوديعه، ففي شوارع القدس سار نحو 75.000 عربي وهم يهتفون "ناصر لن يموت أبدا، كذلك قامت مسيرة فلسطينية للفدائيين المسلحين في شوارع مدينة طرابلس اللبنانية، فضلا عن خروج مسيرة أخرى بشوارع بيروت.

Advertisements
الجريدة الرسمية