رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

شرط صندوق النقد الدولي للتعامل مع أفغانستان في ظل حكم طالبان

طالبان
طالبان
Advertisements

أعلن صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، أن التعامل مع أفغانستان سيظل معلقا لحين إشعار آخر، وحتى يتم بحث إطار التعامل مع حركة طالبان بمشاركة كافة القوى الدولية.

 

يذكر أن عثرت حركة "طالبان" في وادي بانجشير على عناصر من أنظمة صواريخ التكتيكية السوفيتية "ألباتروس" وأيضا صواريخ باليستية طراز "سكود".

 

صواريخ ألباتروس

 

وكانت صواريخ "ألباتروس" قد أنتجت في الاتحاد السوفيتي بين عامي 1962 – 1987، وهي لا تزال في الخدمة في عدد من البلدان.

 

وكان لدى وزارة أمن الدولة في أفغانستان كتيبة صواريخ "إلبتروس"، ومن الواضح أن هذه الصواريخ عند تخزينها في الهواء الطلق، كانت عاطلة منذ فترة طويلة علاوة على أن مدة صلاحيتها انتهت منذ زمن.

 

شحنة نووية


ويبلغ وزن الصاروخ الباليستي "ألباتروس" الذي يعمل بالوقود السائل أحادي المرحلة 5.8 طن، وهو قادر على الطيران لمسافة 300 كيلومتر ويمكن أن يحمل شحنة نووية حرارية.

في الوقت نفسه، يبلغ معامل الانحراف المحتمل لصواريخ "سكود" السوفيتية نصف كيلومتر تقريبا.

وكانت  حركة طالبان أعلنت أنها بدأت بخطط بناء جيش نظامي في أفغانستان، بعد تمكنها من السيطرة على سائر مؤسسات الدولة الأفغانية.


يذكر أن أفادت مصادر مقربة من حركة طالبان في مدينة بيشاور، بأنها تخطط لتشكيل جيش أفغاني جديد يضم أكثر من مائتي ألف مقاتل.


وقالت المصادر بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية إن قيادة حركة طالبان  بدأت تخطط لتشكيل جيش أفغاني جديد والذي يضم أكثر من مائة ألف مقاتل من أفراد الحركة ونحو مائة ألف آخرين من الجيش الوطني الأفغاني السابق".

وأضافت أن الجيش الجديد سيزود بالسلاح والمعدات الأمريكية التي سيطرت عليها الحركة كغنائم، وهذه المعدات تشمل أكثر من مائتي ألف مركبة مدرعة، و40 طائرة مقاتلة بما فيها طائرات "بلاك هوك" الأمريكية الحديثة، وعشرات الآلاف من بندقيات ورشاشات أمريكية.

 

إعداد قوائم


وأشارت نفس المصادر إلى أن إدارة "طالبان" بدأت تعد قوائم بهذه الأسلحة وتسعى كذلك للعثور على الأسلحة الأخرى التي لم تسيطر عليها الحركة حتى الآن، مضيفة أن منصب وزيري الخارجية والدفاع سيشغلهما قادة الحركة في إطار الحكومة الائتلافية الجديدة.

إشعال الحرب
وعلى صعيد آخر، اتهم قيادي طالباني؛ أنس حقاني، وهو شقيق قائد شبكة حقاني سراج الدين حقاني، بعض الدول بأنها تسعى لإشعال نيران الحرب الداخلية في أفغانستان.

وقال حقاني إن قيادة طالبان لن تسمح بتنفيذ مثل هذه الخطط الخبيثة، وذلك خلال مخاطبته أعيان القبائل في مدينة "خوست" الشرقية، حيث ناشد المواطنين الأفغان لعدم مغادرة بلادهم.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية