رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مصطفي الفقي: السيسي يدير القضية الفلسطينية بكياسة قومية شديدة

الدكتور مصطفي الفقي
الدكتور مصطفي الفقي المفكر السياسي
Advertisements

قال الدكتور مصطفي الفقي المفكر السياسي، إن مصر هى الدولة العربية الأكبر وشريك أساسي في الحرب ووقعت أول اتفاقية سلام مع تل أبيب، موضحا: "مصر فى حالة إدارة الصراع  العربي الإسرائيلي  ولذلك لا يجب التعامل مع إسرائيل بمنطق الصنم الذى لا يجب أن نقترب منه لكن علينا التعامل معه".

 

الأسرى الفلسطينيون


وأضاف خلال لقائه ببرنامج "يحدث فى مصر"، تقديم الإعلامي شريف عامر المذاع على فضائية " أم بي سي مصر": "العنف الإسرائيلي مع الأسري الفلسطينيين الهاربين من سجن جلبوع بعد القبض عليهم أمر غير مقبول"، لافتا إلى أن أى مسئول فى الدولة العبرية مجرد مرحلة، ولا يستطيع تغيير جزء من خطة دولته.

مصر دولة ثوابت


وأوضح: "مصر الدولة لها ثوابت شريفة ولذلك فهي متمسكة بهذه الثوابت في الصراع العربي الإسرائيلي فالتطبيع لن يكون بقرار سياسي، فمصر وسيط وشريك عربي في الصراع الإسرائيلي"، مضيفا: "الدور المصري في القضية الفلسطينية لا يموت".

القضية الفلسطينية


وأشار إلى أن تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي فى الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية الأخيرة أوصل رسالة للجميع بما فى ذلك أمريكا بان مصر فاعلة فالقضية الفلسطينية ليست عربية فقط، ولكنها قضية مصرية، فالقاهرة محط أطماع للكثير.


وتابع: "الرئيس السيسي يدير القضية الفلسطينية بكياسة قومية شديدة ولا يستطيع أحد ان يعلق على ذلك، ويجب على مصر أن تفتح حوار مع تركيا".
 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي التقى بمدينة شرم الشيخ رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالى بينيت" وذلك بحضور  سامح شكري وزير الخارجية وعباس كامل رئيس المخابرات العامة، والدكتور آيال هولاتا رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي والفريق أول آلي جيل السكرتير العسكري لرئيس الوزراء وشيمريت مائير كبيرة المستشارين والسفيرة الإسرائيلية بالقاهرة.

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية إنه عقدت جلسة مباحثات ثنائية بين الجانبين تم خلالها بحث تطورات العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، فضلًا عن مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصةً ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأكد الرئيس دعم مصر لكافة جهود تحقيق السلام الشامل بالشرق الأوسط، استنادا إلى حل الدولتين وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والرخاء لكافة شعوب المنطقة.

كما أشار الرئيس الى أهمية دعم المجتمع الدولي جهود مصر لإعادة الإعمار بالمناطق الفلسطينية، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لاسيما مع تحركات مصر المتواصلة لتخفيف حدة التوتر بين الجانبين بالضفة الغربية وقطاع غزة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية