رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بالكوبونات.. رئيس الوزراء الإسرائيلي يحسم تسوية إرسال المنحة القطرية إلى غزة

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت
Advertisements

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت، إنه تمت تسوية إرسال المنحة القطرية للمحتاجين في قطاع غزة بواسطة آلية بمشاركة الأمم المتحدة.

المنحة القطرية

وأوضح بيان صادر عن مكتب بينيت أنه: "مثلما نشر رسميا تمت تسوية إرسال المنحة القطرية للمحتاجين في قطاع غزة بواسطة آلية بمشاركة الأمم المتحدة حيث يتم تمرير المنحة بواسطة كوبونات وليس بواسطة حقائب تحمل أموالا نقدية مثلما كان الأمر سابقا".

وتابع "أما الجزء الثالث من المنحة فالأجهزة الأمنية تنظر في خيارات مختلفة بشأنه، عندما سيتم إيجاد مخطط مناسب يضمن عدم وصول هذه الأموال لتمويل أنشطة إرهابية، سيطرحه وزير الجيش على رئيس الوزراء، المخطط السابق لن يتكرر، رئيس الوزراء سيبلور موقفه من هذا الشأن بعد أن تعرض عليه الخيارات المختلفة".

وكان قال رئيس الوزراء الإسرائيلي  نفتالي بينيت في اجتماع لمجلس الوزراء صباح اليوم (الأحد) إن هروب الأسرى الفلسطينين الستة من سجن جلبوع الأسبوع الماضي كان "سلسلة من الأخطاء والفشل ويشكل جرس إنذار". وقال إن "بعض أنظمة البلاد تدهورت في السنوات الأخيرة" في إشارة إلى عهد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

وأضاف أن الجهد المبذول لتصحيح سلسلة من الأخطاء والإخفاقات التي لم يكن من المفترض حدوثها ببساطة كبيرة. وتتطلب الاستفادة من الدورس السابقة واضاف: “مع وزير الامن الداخلي قررنا تشكيل لجنة تحقيق في حادثة الهروب وسيكون هناك تحقيق شامل وجاد ”.

تفاصيل 
وكانت أظهرت التحقيقات مع الأسرى الأربعة الذين هربوا من سجن جلبوع وأُلقي القبض عليهم من جديد تفاصيل مختلفة في قضية هروبهم، وفق ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد.


وذكرت القناة الـ“12″ العبرية أنه بعد هروب الأسرى الستة انقطع الاتصال فيما بينهم، ولم يكن لديهم أي وسيلة للتواصل مع بعضهم بعضا.


كما أظهرت التحقيقات لدى مصلحة السجون وجهاز الشاباك أن الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع لم يتلقوا مساعدة من أي أحد، سواء من داخل السجن أو  من خارجه.

حفر النفق

ووفق القناة العبرية، فقد حفر الأسرى الستة النفق لمدة ستة أشهر، وبمجرد خروجهم من النفق ساروا كمجموعة واحدة نحو 7.5 ميل حتى وصولهم إلى أحد المساجد في الناعورة شمال إسرائيل والقريبة من السجن، حيث بقوا هناك لبعض الوقت.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية