رئيس التحرير
عصام كامل

بعد واقعة سجن جلبوع.. إسرائيل تبحث عن أنفاق في محيط سجن النقب

 إسرائيل تبحث عن
إسرائيل تبحث عن أنفاق في محيط سجن النقب

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، أن مصلحة السجون الإسرائيلية أطلقت عمليات بحث واسعة عن أنفاق جديدة داخل وفي محيط سجن بئر السبع، بعد حادثة فرار 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع قبل أيام.

انفاق السجون 

وذكرت قناة ”كان“ العبرية أنه بعد سجن جلبوع، تبذل مصلحة السجون جهودا للبحث عن أنفاق في سجن بئر السبع، بمساعدة وحدة الهندسة للعمليات الخاصة (يهلوم) التابعة للجيش الإسرائيلي.

وظهرت آليات إسرائيلية خلال عمليات حفر في محيط سجن النقب للبحث عن وجود أنفاق محتملة، فيما لم تشر إلى ما إذا كانت هذه العملية بدأت كإجراء احترازي أو نتيجة معلومات بوجود نفق في المكان.


كما أشارت إلى أن عملية حفر مماثلة ستتم في محيط سجن جلبوع، تحسبًا لوجود أنفاق أخرى غير تلك التي استخدمها الأسرى الستة للهرب.

قضية فرار السجناء

وفي سياق متصل، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن ”الشرطة قد تحقق غدًا تحت طائلة التحذير مع عدد من عناصر مصلحة السجون، حول اتخاذهم قرارات غريبة في قضية فرار السجناء الأمنيين الستة من سجن جلبوع“.

 

وأشارت الهيئة إلى أن لدى الشرطة معلومات تعزز الشبهات حول تعاون جهات من داخل السجن في عملية الهروب.

 

وكانت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية قالت إن ”الشرطة الإسرائيلية نشرت 89 نقطة تفتيش في أنحاء إسرائيل والضفة الغربية“.

 

وأوضحت الصحيفة أن حوالي 730 مركبة تستخدم في عمليات البحث عن الأسرى الفلسطينيين الستة الذين تمكنوا من الفرار من سجن ”جلبوع“ عبر حفرهم نفقا.

وأضافت الصحيفة أن كل الأذرع الأمنية الإسرائيلية تشارك في عمليات المطاردة، حيث لم تجرِ مطاردة كالتي تجري حاليا منذ سنوات طويلة.

استخدام أحدث أنظمة المراقبة والتصوير

وفي ذات السياق، أشارت الصحيفة إلى أنه يتم استخدام أحدث أنظمة المراقبة والتصوير من الطائرات بدون طيار التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، والتي تقوم بمسح مناطق واسعة في فترة زمنية قصيرة.


ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن المسؤولين المشاركين في عملية البحث أكدوا لها أن الأسرى متقدمون خطوات بسبب الفترة الطويلة ما بين خروجهم من النفق وبدء المطاردة.

السجون الإسرائيلية

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أن الأحداث التي تشهدها السجون الإسرائيلية من المحتمل أن يكون لها تأثير على عدة جبهات.

وبين بينيت، في بيان صادر عن مكتبه، أن إسرائيل مستعدة لأي سيناريو محتمل لتلك الأحداث، جاء ذلك بعدما عقد بينيت تقييما للأوضاع في ضوء الأحداث بالسجون، في الساعة الماضية، بمشاركة وزير الدفاع، ووزير الأمن الداخلي، ورئيس الأركان، ورئيس الشاباك، ومفتش الشرطة، ومفوضة مصلحة السجون، ورئيس مجلس الأمن القومي.

الجريدة الرسمية