رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ليس لكل مجتهد نصيب.. ممرضة بأسيوط: حصلت على مجموع الطب ومكتب التنسيق رفضني | فيديو

شيماء درويش
شيماء درويش
Advertisements

"مصدومة ومش باكل ومش بشرب وسنين عمري ضاعت".. تلك الكلمات كانت لـ شيماء ابنة محافظة أسيوط التى رفض مكتب التنسيق ترشيحها او التحاقها بأي كلية رغم حصولها على مجموع يؤهلها لكليات القمة وقبول طلبها للتنسيق وبدلا من حلمها أن تكون طبيبة ستبقي ممرضة للأبد.

تقول شيماء انها تحدت الظروف لتحصل على مجموع في الثانوية العامة يؤهلها لكليات القمة من طب الأسنان والصيدلة وطب العلاج الطبيعي والطب البيطري الخ رغم تجاوزها الـ 28 عاما إلا أن الحلم تبدد عندما اصطدمت برفض مكتب التنسيق لها والرد عليها باستحالة قبولها في اي كلية.

كما تقول  شيماء درويش المقيمة بقرية النخيلة التابعة لمركز أبوتيج بمحافظة أسيوط: انا خريجة دبلوم التمريض حيث كنت متفوقة دراسيا منذ الصغر وحصلت على مجموع عالى بالاعدادية عام 2008 اهلني للثانوية العامة والدراسة بدبلوم التمريض الذي اخترته لظروف أسرية وتخرجت فيه منذ عدة سنوات ودرست معهد التمريض وحصلت فيه على تقدير امتياز حيث كنت من أوائل الطلاب والذي قرر لتفوقي الحاقي بكلية التمريض ولكنني لم استجب ولم أعلم أي شيء عن الكلية لظروف أسرية خاصة وصعبة. 

وتكمل شيماء: عملت بالدبلوم في مجال التمريض منذ 2011 ومنذ ذلك الوقت وأنا أعمل ممرضة وحتى هذه اللحظة وفي عام 2018 التحقت بالثانوية العامة منازل بعد تشجيع البعض لي ولرغبة داخلى ان اكمل دراستي في الطب وبالفعل ورغم اختلاف طريقة التعلم وظروف جائحة كورونا وتحملي مصاريف وعبء إضافي الا اني نجحت بتفوق بمجموع 89 يؤهلني لكلية الصيدلة وفرحت فرحة لم أكن اتخيلها بعدما كلل الله تعبي بالنجاح بهذا المجموع رغم كل ما مررت به من كبر السن وظروف كورونا ودراسة المنازل وعملي كممرضة لأقابل بالرفض مما تسبب في صدمة نفسية كبيرة لي وعدم تحقيقي لحلمي في أن أصبح طبيبة.


وأوضحت شيماء انها ظلت لسنوات تحلم بتحقيق حلمها في أن تكون طبيبة ولذلك اقتنصت فرصة إتاحة الدراسة في الثانوية العامة بمجموع الاعدادية وبالفعل التحقت بها منذ ٣ سنوات ودرست أولى وثانية وثالثة ثانوي بالنظام الجديد ودرست ثلاث سنوات دفعة التابلت وحصلت هذا العام  ٢٠٢١على الثانوية العامة بتفوق حتى اقتربت من الـ 90‰. 


وعلى الفور قررت أن تقدم كجميع الطلاب للدراسة بالجامعة والالتحاق بكلية قمة وتقدمت بالاوراق لمكتب التنسيق في المرحلة الأولى وكتابة الرغبات التي جاء معظمها طب علاج طبيعي واسنان وصيدلة وبيطري واعلام وتجارة.

 

وقالت: فوجئت بالصدمة يوم ظهور نتيجة تنسيق المرحلة الأولى بعدم وجود بطاقة ترشيح لأى كلية لي على الرغم من أن مجموعي يؤهلني للالتحاق بعدة كليات قمة وكلية الطب فذهبت فورا وتوجهت لمكتب تنسيق الجامعات بالقاهرة لتتطالب بحقها ولكن الرفض كان الإجابة الوحيدة على كل محاولاتها وجاء رد مكتب التنسيق عليها أن الذي دخل التنسيق قبل ذلك لا يدخل مرة أخرى وليس له الحق في الالتحاق بأي كلية رغم كونها لم تلتحق بالثانوية العامة او بأي كلية من قبل.

 
وتسائلت شيماء: لماذا قبلوني في الدراسة للثانوية العامة طالما سيكون الرفض وعدم الحاقي باي كلية هو النتيجة رغم أنها تؤكد أن عدد من زميلاتها الممرضات ذاكرن في الثانوية العام قبلها بعام واحد وحصلوا عليها الماضى بنفس الظروف وتم ترشيحهم بالفعل ودخلوا كليات طب العلاج الطبيعي وطب الأسنان  والصيدلة.

 

وقالت شيماء: اناشد وزير التعليم العالى ومجلس الوزراء ومن قبلهم الأب والقائد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق حلمي وتكليل مجهودي بالحاقي بكلية تناسب مجموعي كغيري من طلاب الثانوية العامة.

IMG-20210903-WA0006
IMG-20210903-WA0006
IMG-20210903-WA0004
IMG-20210903-WA0004
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية