رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

رئيس الأوبرا: 55 ألف مشاهد لمهرجان القلعة.. ومفاجأة في نسبة حضور الشباب

مدحت صالح بحفل دار
مدحت صالح بحفل دار الأوبرا
Advertisements

تحت شعار الفن للجميع تحولت قلعة صلاح إلى حصن للدفاع عن الهُوية والفن الراقي هذا ما تأكد من خلال الدورة 29 للمهرجان الدولى للموسيقى والغناء الذى يحمل اسمها ونظمتها دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدى صابر، وأشرف عليها البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه برئاسة الدكتور خالد داغر حيث ودَّع الجمهور الفعاليات فى حفل الختام على أنغام ماريمبا أميرة الإيقاع نسمة عبد العزيز وصوت النجم مدحت صالح بمصاحبة عازف البيانو الشهير عمرو سليم وفرقته.

مهرجان القلعة

وجَّه الدكتور مجدى صابر رئيس الأوبرا الشكر للفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة على دعمها الدائم لجميع الأنشطة الإبداعية فى مصر ومساندتها إقامة هذه الدورة من المهرجان بعد توقفه العام الماضى بسبب فيروس كورونا.

وقال: إن المهرجان ضم 31 حفلًا، وأقيم على مدار 16 يومًا متتالية، وحضره ما يزيد عن 55 ألف مشاهِد من مختلف الشرائح الاجتماعية، وكان للشباب النصيب الأكبر حيث بلغت نسبتهم 65 ‎%‎ من الضيوف الذين استمتعوا بألوان متنوعة من الفنون، مشيرًا إلى أن الفعاليات نجحت فى جذب قطاع عريض من الأجيال الجديدة مما يؤكد نجاح دار الأوبرا فى استحداث قاعدة جماهيرية بما تقدمه من أشكال فنية مميزة.

وأوضح أن الأصداء الإيجابية التى حققتها الدورة 29 من مهرجان القلعة عكست ارتفاع مؤشرات الوعي، وأبرزت قدرة أبناء الوطن خاصة الشباب على انتقاء المواد الإبداعية الجادة، مؤكدًا التزام الجمهور التام خلال العروض اليومية بالإجراءات الاحترازية التى تم تطبيقها لمواجهة الجائحة.

حفل الختام

وكانت الفعاليات الختامية أحياها النجم مدحت صالح حيث غرد بمصاحبة عازف البيانو الشهير عمرو سليم وفرقته بمختارات من أعماله الشهيرة التى حققت جماهيرية واسعة كان منها: "زي ما هي حبها، يتقال، زي ما أنت عايز، وردي، حبيبي يا عاشق، المليونيرات، النور مكانه في القلوب، بحبك كل ما تطلع شمس، أنا هو أنا، كوكب تاني، وعدي، قربلي إلى جانب 3 سلامات، الحلوة داير شباكها، يا حبيبي واحشني" من أعمال التراث، واختتم الحفل بـ"ابن مصر" التى تفاعل معها الجمهور مرددًا كلماتها.

سبقته أميرة الإيقاع نسمة عبد العزيز بحفل خلقت خلاله حالة من المرح والتفاؤل، وببراعة فائقة حاورت صديقتها الدائمة آلة الماريمبا لتُمتع الجميع ببانوراما من موسيقى الأعمال العربية والغربية بعد إعادة توزيعها وصياغتها منها "البخيل وأنا، ماريمبا فيوجن، بتونس بيك، تيكو تيكو، على اللى جرى، أنا كل ما أقول التوبة، وليم تل، ديسباسيتو، فيكتورى، حارة السقايين، 3 دقات، مامبو، سهر الليالى وسواى" التى غناها علي الحريري إلى جانب فقرة غنى خلالها الريس كرم من فلكلور الصعيد.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية