رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

السعودية تعزز مساهمة النساء في الإشراف على خطط التنمية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
Advertisements

اتخذت المملكة العربية السعودية خطوات متقدمة لتمكين المرأة ضمن خطة المملكة التنموية، كونها إحدى الدعائم الرئيسية لبنيان المجتمع السعودي. 

وكشف بيان رسمي صدر عن اجتماع الحكومة السعودية الدوري، ومؤتمر تقني كبير حضره مسؤولون بارزون، أن المملكة ماضية في زيادة اعتمادها على النساء للإشراف على خططها الطموحة في التنمية.

 

وخطفت ثلاث نساء، جميعهن أكاديميات، الأضواء في السعودية خلال الأسبوع الجاري، بعد أن انضممن لأخريات سبقنهنَّ في السنوات الخمس الماضية، بتولي المناصب القيادية، وأشرفنَ على مشاريع ومبادرات لوضع الرياض في مركز عالمي متقدم.

 

المناصب القيادية في السعودية

وغابت النساء عن المناصب القيادية في السعودية لعقود طويلة، تصدر فيها الرجال فقط، المشهد العام، مع فرض كثير من القيود على تنقل النساء ودخولهن سوق العمل، لكن ذلك بدأ بالتغير بشكل كبير منذ العام 2016.

 

ويوم الثلاثاء الماضي، ضمت الحكومة السعودية، الأكاديمية مها عبدالله المقرني، للفريق الاستشاري الكبير في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، لتعمل على تنفيذ خطط الوزارة المسؤولة عن توفير فرص عمل للسعوديين، لاسيما النساء اللاتي يشكلن النسبة الأكبر من العاطلات عن العمل في المملكة.

 

وقرر مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الدوري برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ترقية المقرني إلى وظيفة (مستشار أول) بالمرتبة (الرابعة عشرة) في الوزارة، وهي ثاني أعلى مرتبة في سلم الوظائف الحكومية.

 

وتزامن تعيين المقرني في المنصب الجديد، مع مشاركة سيدتين سعوديتين، في فعالية Launch، التقنية التي تم فيها الكشف عن العديد من المبادرات والبرامج التعليمية والتدريبية والتمويلية ضمن خطة حكومية طموحة تستهدف تحويل المملكة لقطب عالمي في الصناعة الرقمية.

 

وبجانب المستشار في الديوان الملكي، تركي آل الشيخ، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عبدالله السواحة، اللذين تحدثا في الفعالية، وقفت الأكاديميتان نورة الزيد ورانيا الهذلي على المنصة ذاتها للإعلان عن مشاريع ومبادرات رقمية غير مسبوقة.

 

وخطف ذلك الحضور النسائي، الأضواء من المتحدثين الرجال رفيعي المستوى في الفعالية، على الرغم من ظهورهم غير المعتاد من دون ارتداء الشماغ والعقال الذي يعد جزءا من الزي الرسمي السعودي؛ بهدف جذب جيل الشباب.

 

وتم تداول صور ومقاطع فيديو عديدة في مواقع التواصل الاجتماعي لنورة الزيد، التي تشغل منصب كبير مستشاري التحول الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ورانيا الهذلي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية ”طويق“.

 

كما نشرت وسائل الإعلام المحلية، تفاصيل عن شهاداتهما الأكاديمية وخبراتهما في العمل، قبل وصولهما للمنصبين الحاليين في الوزارة والأكاديمية الجديدة التي تعول عليها الرياض في تخريج أكاديميين تحتاجهم في مشاريع استثمارية جديدة.

 

وكشفت الزيد في الفعالية عن إطلاق مؤتمر LEAP، والذي سيضم عبر منصة إلكترونية برامج تنفيذية ومبادرات في مجال التقنية على مدار العام، وبمشاركة أكثر من ألف جهة ومستثمر، و400 متحدث و700 شركة ناشئة.

 

رانيا الهذلي

بينما كشفت رانيا الهذلي عن إطلاق مبادرة ”طويق ألف“، والتي تشمل افتتاح أكثر من ٤٠ معسكرا تدريبيا في كل مناطق المملكة؛ لإتاحة الفرصة للمهتمين بالتقنية من غير القادرين على الإقامة في الرياض، حيث تتواجد أكاديميات عالمية.

 

وتستهدف تلك المبادرة بحسب الهذلي، تخريج ألف شاب وشابة قادرين على منافسة خريجي كبرى الأكاديميات العالمية في البرمجة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وبرمجة الألعاب، فيما سيحصل المتخرجون من تلك المعسكرات على وظائف فورا.

 

غندورة شمس

وبينما خطفت الأكاديميات الثلاث الأضواء في المملكة، خلال اليومين الماضيين، فإن سعوديات أخريات جرى تعيينهن في مناصب قيادية، هذا الأسبوع والأسابيع الماضية، مثل تعيين غندورة شمس غندورة، مديرا تنفيذيا للتعاون الدولي بالهيئة العامة للغذاء والدواء، وسماهر سعد الشلالي، مديرا عاما لإدارة السياسات والشراكات بالصندوق السعودي للتنمية، بينما تستعد أخريات لشغل مناصب جديدة.

 

وتشارك كثير من الأكاديميات السعوديات، حاليا، وزراء الحكومة، ومدراء المؤسسات الحكومية، في وضع الخطط وتنفيذها، بما في ذلك القطاع الديني الحكومي ذاته، حيث زاد عدد النساء فيه بشكل لافت، وتحتل بعضهن مناصب رفيعة.

 

ويعتقد كثير من السعوديين، أن تعيين أول امرأة في منصب وزيرة في الحكومة، سيصدر في الفترة المقبلة مع توالي قرارات الرياض في تمكين النساء.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية