رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

برنامج الأغذية العالمي يحذر من "جحيم" في أفغانستان

Advertisements

حذر برنامج الأغذية العالمي من "جحيم" في أفغانستان إذا تدهور الاقتصاد في البلاد بحسب ما ورد في قناة العربية.

وكان  المتحدث بِاسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد صرح، الثلاثاء، إن الحركة لن تقبل بأي تمديد لعمليات الإجلاء من مطار كابول، مذكرًا بأن مهلتها تنقضى في الحادي والثلاثين من أغسطس الجاري.

كذلك ذكر المتحدث خلال مؤتمر صحفي أن مسؤولين في طالبان طالبوا الولايات المتحدة بالتوقف عن إجلاء “الخبراء الأفغان”.

وأردف أنه لا توجد قائمة بأشخاص مستهدفين بالانتقام، قائلا “لقد نسينا كل شيء في الماضي”.

إجلاء الرعايا
 

وقال إن طالبان تريد إجلاء جميع الرعايا الأجانب بحلول الموعد النهائي في 31 أغسطس، مضيفًا أن الحركة “لا تؤيد” السماح للأفغان بالمغادرة.

وحث ذبيح الله مجاهد المواطنين الأفغان على العودة إلى ديارهم، كما طلب من الولايات المتحدة عدم تشجيعهم على مغادرة البلاد.

كما طمأن السفارات الأجنبية على أمنها وسلامتها وحثها على عدم الإغلاق أو التوقف عن العمل.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم حركة "طالبان" ذبيح الله مجاهد إنه لا علم لديه باللقاء الذي حصل بين مدير وكالة الاستخبارات المركزية، ويليام بيرنز، وزعيم الحركة عبد الغني برادار، والذي كشفت عنه صحيفة "واشنطن بوست"، وأكد: "لا علم لدينا إذا حصل هكذا لقاء".
وذكرت الصحيفة الأمريكية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين إن اللقاء بين بيرنز وبرادار، حصل يوم أمس الإثنين، مشيرة إلى أن "الطرفين ناقشا اقتراب يوم 31 أغسطس، موعد استكمال الولايات المتحدة سحب قواتها من أفغانستان، وإجلاء المواطنين والمعاونين الأفغان".

وأكدت مصادر لشبكة CNN أن اللقاء حصل بين الجانبين، مشيرة إلى أن الاجتماع جاء بتوجيه من الرئيس الأمريكي جو بايدن، مما يعكس وجهة النظر داخل الإدارة بأن الدبلوماسي المخضرم بيرنز هو أحد أكثر الأشخاص ثقة في فريق بايدن، ووصف مصدر آخر الاجتماع بين بيرنز وبرادر بأنه "تبادل للآراء حول ما يجب القيام به بحلول 31 أغسطس".
في المقابل، امتنعت وكالة المخابرات المركزية عن التعليق حول الموضوع.

فداحة الأزمة

إلا أن قرار بايدن إيفاد بيرنز المعروف بأنه الأكثر حنكة بين دبلوماسييه، إلى كابول، يدل على فداحة الأزمة التي تشهدها إدارته في مواجهة عمليات الإجلاء الفوضوية من العاصمة الأفغانية لآلاف الأمريكيين والأفغان.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية