رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

شعبة الدخان: 2% فقط نسبة مدخني السجائر الإلكترونية

السجائر الإلكترونية
السجائر الإلكترونية
Advertisements

تحدثت شعبة الدخان برئاسة إبراهيم الإمبابي، عن توسع شركات السجائر في إنتاج السجائر الإلكترونية الجديدة لمواكبة التطور والذي يُعد امتدادا للسجائر العادية.

وقال رئيس شعبة الدخان: إن أعداد المدخنين للسجائر التقليدية العادية المعروفة والمنتشرة في الأسواق المحلية هما النسبة العظمى والغالبية الأكبر.

وأشار الإمبابي في “تصريحات خاصة” إلى أن مدخني السجائر الالكترونية نسبتهم ضئيلة للغاية ولا تتجاوز 2% مقارنة بالسجائر العادية، موضحا أن السجائر العادية هي الأكثر انتشارا ولا يمكن أن تُنتزع مكانتها.

قانون التأمين الصحي

وينص قانون التأمين الصحي الذي تم إقراره في يوليو 2018 على تحصيل 75 قرشا من قيمة كل علبة سجائر مباعة بالسوق المحلي، سواء كانت محلية أو أجنبية الإنتاج، على أن يتم زيادتها كل ثلاث سنوات بقيمة خمسة وعشرون قرشا أخرى حتى تصل إلى جنيه ونصف، وفي يوليو مرت 3 سنوات على التطبيق الأول.

ويعد "التبغ والمعسل" من أهم وأكثر السلع استخداما في مصر، حيث تستهلك مصر 4 مليارات علبة سجائر بإجمالي 85 مليار سيجارة، و50 ألف طن معسل في السنة، بقيمة 75 مليار جنيه.

وتشير أحدث الإحصائيات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن نسبة المدخنين بين الذكور تبلغ 35.6٪، مقابل 0.3٪ بين الإناث، بما يشير إلى أن ظاهرة التدخين في مصر هي ظاهرة ذكورية بالأساس.

وتوضح الإحصائيات أن 17.7٪ من إجمالي السكان (15 سنة فأكثر) مدخنون، وهو ما يمثل حوالي 18 مليون نسمة وفقًا، لتقديرات السكان لعام 2020.

وتبلغ نسبة الأسر التي بها فرد مدخن على الأقل على مستوى الجمهورية 41.3%، وهو ما يعني أن هناك نحو 24 مليون فرد غير مدخن، ولكنه عرضة للتدخين السلبي؛ بسبب وجود فرد مدخن داخل الأسرة.

وعلى الرغم من أن ظاهرة التدخين هي ظاهرة ذكورية بالأساس وانخفاض نسبة المدخنات الإناث إلا أن نسبة كبيرة منهن يصبحن عرضة للتدخين السلبي؛ بسبب وجود فرد واحد على الأقل داخل الأسرة مدخن.

وجاءت أعلى نسبة مدخنين في الفئة العمرية (45-54 سنة) فتبلغ 23.2%، يليها الفئة العمرية (35-44 سنة) حوالي 22.5% ثم الفئة (25-34 سنة) حوالي 20.8% وهي نسب مرتفعة، ولها دلالة خطيرة وبخاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار أن هذه الفئات العمرية هي الفئات الشابة التي تعتبر قوام قوة العمل الرئيسية في المجتمع.

وأعلى نسبة مدخنين بين الحالات التعليمية المختلفة كانت لمن يحمل شهادة محو الأمية بنسبة 30.1%، يليها من يقرأ ويكتب؛ حيث تبلغ نسبة المدخنين بينهم 27.5%، وأقل نسبة مدخنين على الإطلاق توجد بين الحاصلين على شهادة جامعية فأعلى 12.7%.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية