رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سامح شكري: العلاقات مع صربيا تمتد إلى 113 سنة

Advertisements

قال سامح شكري وزيـر الخـارجـيـة، إن نظيره الصربي التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم.

وأكد خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نيكولا سيلاكوفيتش وزير خارجية صربيا، بمقر وزارة الخارجية بماسبيرو، أن زيارة نظيره الصربى اليوم تعد الأولى منذ توليه منصبه.

العلاقات المصرية الصربية 

وأوضح أن العلاقات المصرية الصربية تعود إلى ١١٣ سنة، مشيرًا إلى  أنه تم التنسيق بين البلدين فى العديد من الملفات واستكشاف مجالات عديدة خاصة المجال الاقتصادي.

 

وأشار إلى أنه سوف يتم خلال الأيام القادمة تحديد اللجنة المشتركة بين البلدين.

 

ونوه إلى أن الوزير الصربي سوف يزور الأزهر والعاصمة الإدارية الجديدة فى ضوء اهتمامه بالعلاقات مع مصر. 

 

وعقد الوزيران جلسة مباحثات اليوم بمقر وزارة الخارجية فى القاهرة تناولت العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

بلجراد

ونظمت سفارة مصر في بلجراد ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام ومركز «كونفلكس» الصربي، في إطار الاحتفال بيوم الفرنكوفونية، مارس الماضى ندوة مرئية وحضورية مختلطة بعنوان «حفظ السلام في الفضاء الفرانكوفوني في القرن ٢١»، شارك فيها متحدثون من وزارتي الخارجية المصرية والصربية، والأمم المتحدة، والمنظمة الدولية للفرانكوفونية، ومرصد بطرس غالي لعمليات حفظ السلام، ومدرسة تدريب ضباط الدرك الإقليمية في رومانيا، لتبادل وجهات النظر حول الحالة الراهنة لعمليات حفظ السلام في الفضاء الناطق بالفرنسية، وتجارب إصلاح بنية الأمم المتحدة لحفظ وبناء السلام.

 

وسلط سفير مصر في بلجراد عمرو الجويلي الضوء على المشاركة النشطة من جانب مصر في المبادرات المتعلقة بحفظ السلام في الفضاء الناطق بالفرنسية، مبرزًا الجهود الحالية لاستكمال استضافة مصر لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة البناء والتنمية في مرحلة ما بعد الصراعات.

 

 وتناول السفير عمرو الشربيني نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمم المتحدة دور حركة عدم الانحياز في مواكبة التطور الجاري لمفاهيم حفظ السلام وتطويرها.

 

واستعرض دور مصر التاريخي كأحد الدول المؤسسة للحركة وكأحد أكبر الدول المساهمة بقوات في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام. 

 

وعرض الرؤية المصرية تجاه تطوير وتحسين أداء بعثات حفظ السلام مؤكدًا أولوية الحلول السياسية كأساس للاستجابة للنزاعات، وأهمية تعزيز أمن وسلامة القوات المشاركة في بعثات حفظ السلام وكذلك تعزيز إسهام حفظ السلام في بناء واستدامة السلام. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية