رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

زواج القاصرات من مقاتلي حركة طالبان.. تعرف على مصير حياة الفتيات الأفغانيات

زواج القاصرات من
زواج القاصرات من مقاتلي حركة طالبان
Advertisements

قصص مروعة بدأت بالتداول في أفغانستان، رواها شهود، عن مقاتلي طالبان وهم يتصيدون فتيات لا تتجاوز أعمارهن 15 عاما، من أجل الزواج بالإكراه، بحسب صحيفة أمريكية.

تزويج الفتيات 

وقال تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن شخصية بارزة في طالبان أمرت بتزويج جميع الفتيات فوق سن 15 عاما، والأرامل الأصغر من 45 عاما، من مقاتلي طالبان.

وفي بيان انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، صادر عن "هيئة طالبان الثقافية"، أمرت الحركة جميع المدن التي أصبحت تحت حكمها، بتوفير الفتيات للمقاتلين.

أسماء الفتيات 

وجاء في البيان المنتشرة صورته: "يجب على جميع الأئمة والملالي في المناطق التي تمت السيطرة عليها توفير قائمة بأسماء جميع الفتيات فوق سن 15 عاما، والأرامل الأصغر من 45 عاما، كي يتم تزويجهم من مقاتلي طالبان".

ووفقا لموقع "ذا كونفرزيشن"، فإن البيان كان قد صدر في يوليو الماضي، عندما استولت الحركة على محافظتي بادخشان وتخار.

ووفقا لـ"وول ستريت جورنال"، أكد رجل أفغاني للصحيفة إنه استُدعي بعد ذلك لتسليم ابنته البالغة من العمر 15 عاما، وأنه فر بعدها إلى العاصمة كابل، قادما من المناطق الشمالية.

وقالت خالدة يولتشي، 23 عاما، وهي فتاة أفغانية، إن والدها أمرها بالهروب من بلدتهم ميمانة، لأنه كان يخشى أن يأخذها المسلحون عندما اقتحموا المنطقة الأسبوع الماضي.

وذكرت الشابة الأفغانية أنها خطبت أحد أقاربها، على أمل أن يحميها هذا الأمر من الزواج من المقاتلين.

سوء معاملة النساء 

وبالرغم من كل ذلك، أكد المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، أن كل الأنباء حول سوء معاملة النساء "غير صحيحة".

وأشار مجاهد إلى أن المرأة "سيكون لها دور فعال في المجتمع الأفغاني"، تحت حكم طالبان. 

جدير بالذكر أن التداعيات الأحداث في أفغانستان ما زالت تفرض نفسها على الساحة، ويبدو لافتا تأجج مشاعر الغضب ضد أمريكا، بسبب تساهلها في تولي طالبان الحكم في أفغانستان مرة أخرى، بعد معركة دراماتيكية فور مغادرة الجنود الأمريكيين بأسابيع، وعزز من الشعور بالاستهداف ما قاله الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن بلاده لم تكن تهدف لإقامة ديمقراطية أو دولة، بل كانت تسعى للحفاظ على المصالح الأمريكية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية