رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الأبنية التعليمة بأسيوط ومخالفة توجهات الرئيس!

Advertisements

مدرسة أبوتيج الثانوية - مصطفي يونس للبنات علي نيل المدينة العريقة الأولي في التعليم الثانوي هناك.. حيث أكثر من ألف طالبة علي ثلاث بنايات كل منها علي دورين.. تركت هيئة الأبنية التعليمية كل الأفكار المتاحة من ترميم مبني منهم وتقويته والبناء فوقه دورين إخرين أو إن كان ذلك صعبا فهدم مبني منهم ثم البناء عليه لعدة أدوار بما يحقق طاقة الاستيعاب المطلوبة واختارت أن تستقطع نصف الفناء تقريبا للبناء عليه بما ينهيه فعليا.. فلا ملعب كرة قدم سداسي سيصلح ولا استخدام المساحة ذاتها كملعب لكرة السلة ممكن ولا حتي استيعاب حركة  الألف طالب بداخل الفناء صار ممكنا بل ولا حتي وقوفهم -مجرد وقوفهم- لتحية العلم وإتمام خطوات الطابور الصباحي سيكون ممكنا!

 

كما علمنا أن محاولات نيابية جرت ولم تنجح بما يعني أن الأفكار البديلة وصلت إلي مسئولي هيئة الأبنية التعليمية رغم أنها بدائل بسيطة لا تحتاج إلى ذكاء للتوصل إليها ومع ذلك كان العناد هو سيد الموقف! ولا نعرف كم مدرسة أخري بأنحاء الجمهورية استسهلت الهيئة فيها الفعل نفسه؟!

 

يا سادة: توجه الدولة هو إطلاق طاقات الطلبة والشباب والبحث عن الموهوبين منهم وفرزهم واختيارهم وأن تتحول المدارس إلى ساحة كبيرة لبناء الإنسان المصري ذهنيا وبدنيا معا وليس لتتحول المدارس إلى سجن صغير ينتظر الطلبة لحظات الفرار منه بأي ثمن..

يا سادة: قليل من العقل حتي قبل الالتزام بتوجه الدولة ورؤية الرئيس !

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية