رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

لبنان الجريح.. وحل الخطوة خطوة!

Advertisements

كيف يمكن التحقيق في قضايا خطيرة عن فساد وسرقة أموال واختلاسها ونهبها وتحويلها للخارج واستيراد ممنوعات ومواد مجرمة وكل من تشير إليهم أصابع الاتهام إما متنفذون حاليون أو قريبون بدرجة أو بأخري من السلطة؟!  معادلة صعبة يكاد حلها أن يكون مستحيلا.. ولذلك تذهب النداءات إلى الهواء بل يصل الاضطرار إلى الاستعانة ببعض من خربوها كي يصلحوها !!

 

سؤال آخر: كيف تكون هناك قوة عسكرية في بلد أكبر من قواتها النظامية؟! في العلوم السياسية يقولون وقولهم صحيح إن الدول بمفهومها العلمي تنتهي عندما تتواجد قوة أكبر من قوتها.. فقدرتها علي إنفاذ القانون وحماية البلاد والعباد غير موجودة! لكن سيرد أحدهم إن الظرف هنا مختلف وأنت أمام عدو علي الحدود لم تستطع القوة النظامية لا رده ولا ردعه! وبين المنطق والعلوم السياسية من جهة وبين الواقع علي الأرض يدور الجدل! 

وسور التداخلات  الدولية أكثر مما نتخيل بما يفوق حتي قدرة أي دولة علي تحمل العنصر الخارجي في قرارها.. وأصبح سؤال اللبنانيين وهذا حقهم: "كل الشعوب تعيش آمنة.. ولو حاربت تحارب معاركها.. لماذا كتب علينا أن نفقد الآمان وأن نحارب حربا لا نريدها ولا هي حربنا أصلا ولو كانت حروبا للأشقاء أهلا وسهلا لكن حتي الأشقاء لا يدفعون الثمن معنا.. بدنا نعيش"!! هكذا حال الأشقاء بالبلد الحبيب !

 

  لولا أن شعبا مدهشا يسكن هذه الأرض لانتهت الدولة اللبنانية منذ سنوات طويلة.. هذا الوطن الذي يضم أكثر من ١٨ طائفة تعيش في مساحة صغيرة تصل إلي سدس مساحة سيناء عبر عشرات المدن والقري.. لكنه اليوم يملك جيلا ناضجا قادرا علي العبور بلبنان إلى بر الأمان.. ولذلك يكون شعار المرحلة ويجب أن يكون شعار المرحلة هو "كل الملفات الساخنة السابقة مؤجلة.. حتي نتجاوز الوضع الحالي.. بعدها يمكن مناقشة أي شيء "!

من مصر ندعم الأشقاء.. وقلوبنا ودعواتنا معهم.. وسيعبر هذا الجيل بوعيه وتجاوزه للطائفية.. بلبنان الحبيب إلى البر الآمن. 

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية