رئيس التحرير
عصام كامل

بايدن يروج لخطة سرية.. وفد أمريكي كبير يزور مصر ودول بالشرق الأوسط

الرئيس الأمريكى جو
الرئيس الأمريكى جو بايدن
شرع الرئيس الأمريكى، جو بايدن، فى التحرك بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيرانى، بعد الفترة العصيبة بين طهران وواشنطن منذ إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق والعودة بالملف إلى النقطة صفر.


وتمهيدا للخطوة نقلت وكالة "رويترز" عن مسئول أمريكي كبير اليوم، إن فريقاً من المبعوثين الأمريكيين سيتوجه إلى منطقة الشرق الأوسط قريباً لإجراء محادثات مع حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة، وسط تصاعد المخاوف في المنطقة من سعي الرئيس الأمريكي جو بايدن للانضمام مرة أخرى إلى الاتفاق النووي الإيراني.

وفد أمريكي يزور المنطقة 

وبحسب المسئول المتحدث، سيسافر وفد رفيع خلال الأسبوع المقبل لمناقشة عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالأمن القومي الأمريكي والجهود المستمرة لتخفيف التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر مصدر مطلع بالبيت الأبيض، أن الوفد الأمريكي الرفيع سيرأسه منسق سياسات الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي بالإدارة الأمريكية بريت ماكغورك، ومستشار وزارة الخارجية الأمريكية ديريك شوليه.

وحسب "رويترز"، بالرغم أن مسار رحلة الوفد الرفيع لا يزال غير واضح، فإن هناك خططاً مبدئية وضعها الوفد لزيارة مصر، والسعودية، والإمارات، والأردن.

إحياء الاتفاق النووي 

وبالتزامن مع الكشف عن زيارة الوفد الأمريكي لترويج خطة وضعها بايدن تتعلق بإحياء الاتفاق النووي الإيرانى، ناقش وفد إسرائيلي رفيع المستوى، يجري زيارة لواشنطن اليوم الأربعاء، مع مسؤولين فى إدارة بايدن سبل دفع الاتفاقيات الإبراهيمية -التطبيع- ومواجهة التهديدات غير النووية من جانب إيران.

وأعرب الوفد الإسرائيلي خلال زيارة رسمية إلى واشنطن، عن قلقه البالغ من إحياء الاتفاق النووي الإيراني مع أمريكا مما يؤثر على فرص التوصل إلى اتفاق أفضل وأطول أمدًا.

وفي وقت سابق اليوم، اتفقت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على تشكيل مجموعة عمل لمواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية الدقيقة.

صواريخ وتفاهمات 

وكان سفير تل أبيب لدى واشنطن غلعاد أردان، قال فى تصريحات سابقة، إن إسرائيل لا تعمل ضد الاتفاق المحتمل بين إيران والدول العظمى، وبالتوازي لن تلتزم به وستستمر في الدفاع عن أمن مواطنيها.

وانطلقت جولة جديدة من المحادثات النووية في فيينا، منتصف شهر أبريل الجاري، في مفاوضات تعتبر الأولى بعد هجوم استهدف محطة "نطنز" الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، وقرار طهران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60%.

وحتى الأن لم تتضح خطة بايدن السرية المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي الإيرانى، لكن ما اعتقده مراقبون للشأن الإقليمى أن الإدارة الديمقراطية ماضية فى تصحيح الأوضاع والعودة للمعاهدات التى عرقلها الجمهوريين وقت حكم ترامب بهدف ترضية دولة الاحتلال الإسرائيلى.

تصريحات الأمير محمد بن سلمان

ويوم أمس قال ولى العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، فى مقابلة تلفزيونية معه: أن إيران دولة جارة ونطمح أن يكون لدينا معها علاقة جيدة.

وأضاف ولى العهد السعودي، لا نريد أن يكون وضع إيران صعبا، بالعكس، نريد لإيران أن تنمو وأن يكون لدينا مصالح فيها ولديها مصالح في المملكة العربية السعودية لدفع المنطقة والعالم للنمو والازدهار.
الجريدة الرسمية