رئيس التحرير
عصام كامل

مأساة توظيف الأموال من الريان وحتى "مستريح" الغربية.. طبيب "نواي" بالغربية يستولي على 400 مليون جنيه.. و26 مندوبا شاركوا في خداع الأهالي | فيديو

مستريح استطاع الاستيلاء
مستريح استطاع الاستيلاء على أموال المواطنين
مآسي لا حصر لها خلفتها ظاهرة توظيف الأموال التي ظهرت في مصر في ثمانينيات القرن الماضي، على يد آل الريان وأشرف السعد.


ولكن يبدو أن هذه المآسي لم تكن رادعة أو كافية لإيقاظ الوعي المجتمعي من الجري وراء سراب ووهم مناف للمنطق، بعد أن خلفت آثارا ضخمة اقتصادية ومآسي كبرى اجتماعية، واتسعت دائرة ضحاياها من المصريين من كل المحافظات، خسروا أموالهم، بدء من الريان وحتى المستريح بل مستريحين في جميع محافظات مصر.
  
جرائم كثيرة من هذه النوعية وقعت خلال الفترة الماضية كان آخرها طبيب من قرية كفر نواي التابعة لمركز زفتى في محافظة الغربية حينما استطاع الاستيلاء على أموال المواطنين هناك ليصل إجمالي المبلغ ٤٠٠ مليون جنيه لتوظيفها في مجال بناء المستشفيات واستيراد الأجهزة الطبية والاستثمار العقاري.
 
وقال أحمد محمد أحد الضحايا أن الدكتور قام باستقطاب حوالي 26 شخصا للعمل معه كمندوبين لإقناع الناس بتوظيف أموالهم منذ عام 2019  فقام بجمع عدد كبير من الأموال وصل إلى 400 مليون جنيه من قريتنا فقط ناهيك عن القرى المجاورة ومدينة كفر الزيات التي يعمل بها قرابة الـ ٩ أعوام حينما افتتح مركز جراحة هناك.



وأضاف أنه تهرب من دفع الأموال وتم تحرير محضر بالواقعة وتم صدور حكم قضائي على أحد المندوبين ولكن لم ينفذ حتى الآن.

بينما قال أحمد عقل أحد الضحايا إنه دخل مع المتهم وكان ملتزما في البداية نحو ٧ شهور ولكن بعد ذلك تهرب من شهر فبراير 2020 وفر هاربا بعد ذلك مشيرا إلى أن الضحايا منهم مهدد بالسجن بسبب هذه الأموال.



وكشف أحمد أنه سرعان ما بادر أحد الأهالي أيضا إلى بيع المواشي التي يملكها ليوظفها لدى الدكتور حيث إن المتهم نجح في تكوين شبكة كبيرة من المندوبين الذين كانوا يوظفون استخدام أسماء أشخاص لهم سمعة طيبة يحظون بثقة الأهالي داخل القرية مقابل راتب شهرى نظراً لبساطة الأهالي ما جعل عديداً من العملاء يقعون في شباكه حتى لجأ بعض الضحايا للاقتراض لتوظيف الأموال في شركته.

فيما كشفت إحدى الضحايا أن المتهم حينما تعثر في سداد الأرباح كان يخدع الأهالي بأن جائحة فيروس كورونا تسببت في تعطل حركة الاستيراد بسبب سياسة الإغلاق الكامل في أغلب دول العالم.
الجريدة الرسمية