رئيس التحرير
عصام كامل

"رحلة المعدية" فسحة الغلابة بين قارتين في بورسعيد | صور

معدية بورسعيد
معدية بورسعيد
" خروجة المعدية وطيور النورس ببلاش".. جملة تردد على مسامعك ويدعوك أهلها لتجربتها بمجرد دخولك من منفذ محافظة بورسعيد ، وذلك في حالة أن تكون لست من أهل المحافظة ، أما لو كنت من أهالي بورسعيد فإنك حتما ولا بد قد قمت برحلة العبور بين قارتين أسيا وأفريقا  مرة أسبوعيا على الأقل وذلك عند ارتيادك  للمعدية.


وتعتبر " المعدية" هى وسيلة النقل بين محافظة بورسعيد " المحافظة الام " والتي تقع بقارة إفريقيا، وبين مدينة بورفؤاد " التابعة لها " والتي تقع بقارة أسيا ، وذلك عبر الممر الملاحي لقناة السويس .



و" المعدية" وسيلة نقل مجانية بين ضفتي قناة السويس ، ويكفي أن تركب المعدية لتشاهد جمال الممر الملاحي لقناة السويس والسفن العالمية الضخمة التي تعبر بجانبك أثناء ركوب المعدية.




وما يجعل " المعديات "  في ذلك التوقيت من كل عام من أهم سبل الترفيهه أو كما يعتبرها البعض " أهم  الفسح للغلابة والأغنياء " ببورسعيد على حد السواء" أن  سطح الممر الملاحي لقناة السويس يمتلئ بالألاف من طيور النورس المهاجرة خلال أشهر الشتاء وخاصة ديسمبر ويناير وفبراير.




وقد اعتاد البورسعيدية على مشاهدة طيور النورس وخاصة أثناء ارتيادهم المعديات ، ويقوم المواطنون بإلقاء لها الخبز " فتحوم  طيور النورس  البيضاء حول تلك اللقيمات من الخبز ويكتسى سطح المياه بلون النورس الأبيض.




وتعتبر عادة إلقاء الخبز وإلتقاط الصور مع طيور النورس فى فصل الشتاء من أهم عادات أهالى بورسعيد  صغارا وكبار ويتوارثها  الأجيال ‘ فتجد الأطفال والكبار على حد السواء يتسابقون صباحا  على حمل «أرغفة العيش»  وتقطيع أرغفة الخبز لقيمات وألقائه فى مياه المجرى الملاحى لقناة السويس كوجبة لطائر النورس.




وبمجرد إلقاء الخبز فى المياه يظهر العشرات من النورس محلقيون ويهبطون على سطح المياه ملتقطا اللقيمات وكأنهم فى عرض باليه مائى مثير للدهشة ، وسرعان ما يلتقط المواطنون الصور التذكارية لطيور النورس وهى تغطى مياه الممر الملاحي لقناة السويس 





الجريدة الرسمية