رئيس التحرير
عصام كامل

أكثر عدوى وتصيب الأطفال.. مخاطر السلالة الجديدة لكورونا

كورونا
كورونا
اكتشف علماء بريطانيون أن السلالة الجديدة من فيروس كورونا التي اكتشفت مؤخرا في البلاد، أكثر عدوى وتصيب الأطفال، بسبب قدرتها على اختراق الجسم والخلايا.


ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن البروفيسور، السيدة ويندي باركلي، من "إمبيريال كوليدج لندن" أن النسخة السابقة من الفيروس واجهت صعوبة في الارتباط بأنظمة الاستقبال "ACE2" ودخول الخلايا، ونتيجة لذلك، أصبح البالغون الذين لديهم المزيد من إنزيم "ACE2" في أنفهم وحلقهم هدفا أسهل للفيروس، وأصيب الأطفال بشكل أقل.

وقالت باركلي: "ولكن من الأسهل على السلالة الجديدة من الفيروس القيام بذلك، لذا يمكن أن يكون الأطفال عرضة للإصابة بهذا الفيروس مثل البالغين"، مضيفة أن هذا العامل يمثل السبب الرئيس لانتشار أسرع لفيروس كورونا الجديد.

وقد ذكر أطباء بريطانيون في وقت سابق، أن السلالة الجديدة معدية بنسبة 70% وتنتشر بشكل أسرع.

ولم يثبث العلماء والمختصون حتى الآن ما إذا كانت السلالة الجديدة أكثر فتكا أو تؤدي إلى مرض أكثر خطورة.

جدير بالذكر أن السلالة الثانية من فيروس كورونا  تفشت  في بريطانيا، وتعدت حدودها إلى مشارق الأرض ومغاربها خلال أيام معدودة.


وكانت بريطانيا قد كشفت في وقت سابق من ديسمبر الجاري عن سلالة جديدة أكثر عدوى بنسبة 70 % مقارنة بالسلالة الحالية من الوباء.

وقالت السلطات هناك إن هذه السلالة السبب وراء تفشي الوباء بسرعة في مناطق لندن وجنوب شرق إنجلترا، وسارعت العديد من الدول إلى وقف الرحلات مع بريطانيا لمنع وصول كورونا المتحور إلى أراضيها.

لكن السلالة الثانية من وباء كورونا وصلت بالفعل إلى العديد من الدول في غالبية القارات، وفيما يلي قائمة الدول التي سجلت فيها إصابات بالسلالة الجديدة.

ففي الشرق الأوسط باتت لبنان أول دولة عربية أعلنت إصابة بالسلالة الجديدة، السبت، فيما اشتبهت سلطة عمان، الأسبوع الماضي، بوجود حالات لكنها لم تؤكد وجود إصابات، إضافة إلى إسرائيل.

وفي أوروبا، تم رصد عدد من الحالات في  الدنمارك وهولندا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا والسويد، أما في آسيا فكان ظهور السلالة الجديدة في اليابان وسنغافورة والفلبين وهونج كونج، وأيضا في كندا وأستراليا.

والقاسم المشترك بين العديد من الإصابات في هذه الدول أنها مرتبطة بحالات أشخاص قادمين من المملكة المتحدة.
الجريدة الرسمية