"إن بي سي نيوز": أقباط مصر ثاني أعلى طلبات اللجوء لأمريكا
ذكر موقع شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية أن الأقباط في مصر يطالبون بالهجرة إلى خارج البلاد وتحديدًا لدول أوربا وأمريكا، لفقدانهم الإحساس بالأمان في عهد الرئيس محمد مرسي.
وقال الموقع في تقرير نشره اليوم "الخميس": إن المصريين أصبحوا ثاني أكبر جنسية تطلب اللجوء إلى الولايات المتحدة، لكنه أفاد أن نسبة الأقباط بينهم غير معروفة لأن إحصائيات الهجرة لا تتضمن ذكر الديانة، مؤكدا في الوقت نفسه أن معظم طالبي اللجوء من المسيحيين.
ونقل الموقع عن مواطنة قبطية تدعى ماريان عزيز قولها إن شقيقتها طلبت اللجوء للولايات المتحدة بعدما وقعت مشاجرة كبيرة مع أحد جيرانها المسلمين حول مكان وقوف السيارات وأصيب خلالها زوج شقيقتها بعدما رفع أحدهم سكينة في وجهه.
وأضافت أن بعد الحادث لم تعد تشعر بالأمان وقامت بالحصول على كل من التقرير الطبي بحالة زوجها ومحضر الشرطة وقدمتهما على الفور طلبا للجوء إلى أمريكا.
بحسب الموقع، فإن أعداد طلبات المصريين للجوء إلى الولايات المتحدة قفزت إلى أكثر من خمسة أضعاف في السنوات الأخيرة.. في عام 2010، طلب 531 مصريا اللجوء وفي عام 2012، قفز هذا العدد إلى أكثر من 880 مواطنا وفقا للبيانات الإحصائية لوزارة الأمن الوطني، كما أصبحت جورجيا، الجمهورية السوفيتية السابقة، مقصدًا للمصريين لأنه من السهل نسبيا للحصول على الإقامة، وقالت القنصلية الجورجية في القاهرة إن نحو 150 مصريا يطلبون اللجوء أسبوعيا.
وأيضا سهلت هولندا من إجراءات لجوء الأقباط المتعلقة بتقديم دلائل على التعرض للاضطهاد الديني، وقال السفير الهولندي في مقابلة تليفزيونية إن ما دفع حكومته لذلك هو عدم وجود حماية حكومية كافية للمسيحيين في مصر.
وأعرب هبة مورايف، المدير الإقليمي لمنظمة هيومن رايتس ووتش عن قلقها من أن المتشددين الآن لديهم الحرية لتشجيع العنصرية على شاشات التليفزيون.
وقالت: "إنه أمر مخيف جدا بسبب التزايد المفاجئ في أعمال العنف، والتي تفاقمت بسبب عدم محاولة جماعة الإخوان التصدي لها وفي بعض الأحيان شاركت فيها".
ورصد الموقع بعض المواقف مثل تهديد الداعية صفوت حجازي للأقباط في ديسمبر الماضي أثناء أحداث الاتحادية، وكذلك الجدل الذي أثاره قيادي إخواني حول تهنئة المسيحيين بعيدهم.
