رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. عبد الماجد: الثورة الإسلامية البديل إذا سقط مرسى.. والحرب عقائدية بعد زيارة "متعهدة الفتن الأمريكية".. معلومات عن قتل متظاهرى تمرد فى 30 يونيو.. موسم الهروب إلى أوربا يبدأ فى أول يوليو

جانب من مؤتمر الثورة
جانب من مؤتمر الثورة الإسلامية
18 حجم الخط

أكد عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، وزعيم حركة الأنصار، أنه يعتبر مظاهرات 30 يونيو حربا عقائدية من الدرجة الأولى وأن أطراف مؤامرة خلع الرئيس هم متطرفو الأقباط، والشيوعيون والفلول، وأن موقف الكنيسة المصرية تغير بعد زيارة المبعوثة الأمريكية.


وأكد عبد " الماجد " أن المؤامرة واضحة على الإسلام، ويتزعمها متطرفو الأقباط والفلول والشيعيون المبغضون للثورة والتيار الإسلامى، وأن مظاهرات 30 يونيو ضعيفة ولن يخرج فيها إلا أصحاب المصالح والأغراض، وأنه لديه معلومات مؤكدة أن البلطجية حصلوا على أموال لقتل متظاهري "تمرد" أمام الاتحادية، حتى يستغل ذلك أصحاب الفضائيات المغرضة في اتهام الإسلاميين بقتلهم.

وأوضح "عبد الماجد"، أنه نصح الكنيسة وطالبهم بمنع شبابهم من النزول للشوارع وأضاف: "قلنا بلاش الحشد الطائفي قالوا لنا أنت عاوز تمنع شباب الكنيسة أن يبدى رأيه السياسي"، مؤكدًا أنه ليس رأيا سياسيا ما دام دائما ضد المرجعية الإسلامية، وأضاف: أنه بعد اجتماع السفيرة الأمريكية، متعهدة الفتن والحروب الأهلية، مع البابا تواضروس أصبح الحشد في الشارع طائفيا.

وحذر " عبد الماجد " من سقوط الرئيس المنتخب، مؤكدا أنه في حالة سقوطه فإن الثورة الإسلامية ستقضى على جميع البلطجية، وتحكم بشرع الله كاملا، ووضع حد أدنى للأجور يبدأ بألفي جنيه، وحد أقصى عشرة أضعاف فقط وراتب للمتعطلين حتى توفر لهم الدولة عملا مناسبا.

وأكد " عاصم " أن التيار الإسلامى بمختلف توجهاته لم يصنعوا الاحتقان في مصر، وليسوا هم من فرضوا مواجهات يوم 30 يونيو، وإذا كانوا يظنون أننا سنفر لا والله لن نفر ولن نجبن، وأضاف: "إنى أرى بشائر الهزيمة قد لاحت في الأفق وقد ضعفت قوتهم، وأرى الرعب قد دخل قلوبهم"، وأكد أنه يعلم أن حجز الطائرات إلى أوربا بدأ من يوم واحد يوليو.

وأضاف: قدمنا في عصر مبارك 3000 شهيد وأن ما نحن فيه الآن جاء بكفاحنا وجهدنا وإذا كتبت علينا المواجهة فلن لن نفر منها.

موضحًا أنه كان يجب محاكمة من دعوا إلى "تمرد"، لأنهم يريدون خلع الرئيس بغير ما هو منصوص عليه، ولكننا واجهناهم بحملة تجرد، وأكد أن يوم 6/28 سوف يكون عدد الموقعين 33 مليونا قالوا نعم للشرعية، وأنه يتحدى دعاة الخروج في 6/30 أن يحشدوا جملة ما هو حاضر في المؤتمر.

وأعلن "عبد الماجد"، أن المتظاهرين إن خرجوا عن السلمية منعناهم بالقوة وهذا ما تقره الشريعة والقانون، وقال: "نظل سلميين حتى يخرجوا عن السلمية ويعتدوا ووقتها ندافع عن الشرعية ليس من أجل مرسى والإخوان، لكن لأن الشعب قد اختاره، وأى مساس لمرسى يعتبر مساسًا بـ 13 مليون شخص انتخبوه".

وأوضح "عبد الماجد"، أن المتمردين لا يملكون من أمرهم شيئًا، ولكن أجهزة المخابرات تريد الزج بمصر في الفتنة، مؤكدًا أن التيار الإسلامى يمنع "السفهاء" من عزل الرئيس أو الاعتداء عليه، ليس لأننا خادمون عنده، لكننا لا نريد أن تدخل الأمة في بحر من الفتنة المظلمة.

وطالب الحضور بأن يعدوا أنفسهم لهذه الساعة، مؤكدًا أنها قريبة، وأضاف: "السفهاء والمغفلون في هذا البلد، وهم كثيرون، يظنون أنفسهم أنهم بإمكانهم خلع الرئيس وهم بذلك يدفعوننا للدخول في مرحلة شديدة الخطر والإظلام، ويحدث قتال إذا خلعوا الرئيس بالقوة، وساعتها سوف لا يكون هناك سولار ولا كهرباء، محذرا من عودة الأمة الإسلامية بمصر لفتنة مثلما حدث بعد مقتل عثمان.

واختتم " عبد الماجد: " قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، وأتحداهم أن يكون عندهم الرغبة في التضحية كما هى عند الشباب المسلم وموعدنا عند الاتحادية.

جاء ذلك خلال مؤتمر " مصر الثورة.. رؤية إسلامية " والذي عقد في صباح اليوم، على كورنيش النيل بمدينة المنيا، وبحضور ممثلين عن أحزاب الوسط والحرية والعداله، والبناء والتنمية، ووكيل وزارة الأوقاف بالمنيا، ومستشار المحافظ.




الجريدة الرسمية