الذكرى 21 لرحيل أسد ثورة ٥٢ كمال الدين حسين
كمال الدين حسين سياسي وعسكري مصري، أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار ابطال ثورة يوليو 1952أختير عضوا بمجلس قيادة الثورة، ثم عين وزيرا للشئون الاجتماعية عام 1954وزيرا للتربية والتعليم،وكانت له بصمة فى التعليم فترة توليه حتى انه ساهم في تأسيس نقابة المعلمين واختير نقيبا للمعلمين عام 1959.، تولى كمال الدين قيادة جيش التحرير عام 1956 وعين وزيرا للإدارة المحلية عام 1960ثم رئيسا لمجلس الوزراء عام1961 ،مشرفا عاما على تنظيم الاتحاد القومى واختير نائبا لرئيس الجمهورية ومشرفاعلى وزارات الصحة والعمل والإسكان والارشاد والشؤن الاجتماعية وأخيرا رئيسا للجنة الأوليمبية المصرية عام 1960.
خاض السيد كمال الدين حسين الذى لقب بأسد الثورة تجربة برلمانية هامة فى عام 1976 عندما خرج نت العزلة التى فرضها على نفسه منذ ان احتلف مع الرئيس جمال عبد الناصر مفضلا ترك الحياة العامة والانزواء وكانت كلمته الدائمة "تعبنا كثير لازم نستريح ".
دخل كمال الدين حسين البرلمان بعد معركة انتخابية كبيرة وصار احد أقطاب المعارضة المستقلة فى مجلس الشعب مع محمود القاضى وكمال احمد وممتاز نصار والشيخ عاشور ،حتى انهم شكلوا معا جبهة المستقلين التى أثرت الحياة النيابية وقتها بعشرات الاستجوابات وطلبات الاحاطة مما اضطر الرئيسالسادات وقتها الى حل البرلمان ، وحاول كمال الدين حسين ان يشارك فى الجولة الانتخابية التالية عام 1979 الا ان الجميع وقفوا دون نجاحه حيث لم يكن السادات مرتاحا لوجوده فى مجلس الشعب ، فآثر الرجل ان يعود الى العزلة مرة أخرى ورفض اى أحاديث صحفية واكتفى بإصدار كتابا بعنوان "الصامتون يتكلمون " روى فيه شهادته عن الحقبة الناصرية .
توفي في 19 يونيو سنة 1999 في مستشفى المعادى للقوات المسلحة نتيجة قصور شديدة في وظائف الكبد، وأقيمت له جنازة عسكرية يتقدمها حملة النياشين منها -قلادة النيل- وهو أرفع وسام في مصر وكان من أوئل المشيعين من بقى على قيدالحياة من زملائه في مجلس قيادة الثورة والظباط الأحرار وجميع الوزراء في الحكومة يتقدمهم حسنى مبارك رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيسى مجلسى الشعب والشورى.
