عمار الشريعى يصف الشيخ مصطفى إسماعيل بـ"خديو القراء"
هو من أشهر المقرئين فى القرن الماضى والحالى ، تربع على عرش القراءة بعد الشيخ محمد رفعت منذ منتصف الأربعينيات ليصبح قارئ مصر الأول حتى أواخر التسعينيات واختارته منظمة اليونسكو الدولية كأحد الأصوات المؤثرة لأكثر من خمسين عاما.
امتاز الشيخ مصطفى إسماعيل الذى ولد فى مثل هذا اليوم 17 يونيو 1905 ورحل عام 1978.. ببراعة الأداء والتجويد، وهو مدرسة مستقلة فى التلاوة والصوت فى سهولة ويسر وتغلب عليه روح الفنان.
منح العديد من الأوسمة والنياشين وحظى بتكريم رؤساء الدول فكان أول قارئ للقرآن ينال وسام الجمهورية من الطبقة الأولى من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1965 وكان رده على الرئيس (إن هذا الوسام ليس تقديرا لشخصى فحسب ولكنه أيضا تقديرا لطائفة اتخذت من كتاب الله دعاء منغما ولا عجب إذا قدرت دولتنا الناهضة فن قراءة القرآن الكريم فإنها تؤمن بالله وتنبع سياستها من كتاب الله).
أيضا أعزه الرئيس السادات وكان يستدعيه إلى منزله لتلاوة القرآن بصوته وصحبه معه فى زيارته الشهيرة الى القدس حيث قرأ قرآن الفجر بالمسجد الأقصى وتقديرا لمكانته منح الرئيس مبارك اسم مصطفى إسماعيل وسام الجمهورية فى حفل ليلة القدر عام 1989.
قال عنه الكاتب محمود السعدنى: هو صاحب أجمل وأقوى صوت بين جميع المقرئين وان صوته أجمل الأصوات وانه كان يلاحقه فى حفلاته الخارجية أينما كانت منذ الأربعينيات عندما كان الصوت فى قمة العطاء والجمال.
ووصفه الموسيقار عمار الشريعى بأنه خديوى قراء القرآن الكريم وزعيمهم وشيخهم ، وقال موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب: للشيخ مصطفى إسماعيل طريقة خاصة فى تلاوة القرآن الكريم وهو عبقرى كبير فى ارتجاله وإدارة صوته ، وكبير فى فنه ووصفته أم كلثوم بأنه تخت موسيقى كامل. كما وصفته الدكتورة رتيبة الحفنى بأنه معهد كامل للموسيقى.
5 معلومات عن قارئ الجمعة الشيخ حجاج الهنداوي
والشيخ مصطفى إسماعيل من مواليد مركز السنطة محافظة الغربية ، وحفظ القرآن وهو لم يتجاوز 12 عاما ودرس على يد الشيخ إدريس فخرى التجويد وأتقن القراءات السبع على يد الشيخ محمد أبو حشيش بالمسجد الأحمدى بطنطا وعندما سمعه الشيخ محمد رفعت أعجب بقراءته وقدمه للقراءة بالإذاعة عام 1944 ليصبح بعدها أول مقرئ يسجل القرآن المرتل على أسطوانات وبدأ نجمه وشهرته فى الصعود... حتى رحل عام 1978.
