دراسة أكاديمية ترصد 10 آلاف شتيمة في المجتمع
تغير المجتمع وسادت فيه الفوضى والشتائم حتى إن الأفلام والمسلسلات لم تسلم من الألفاظ السيئة والشتائم استظرافا من الممثلين أو خروجا على النص.
بعد أن دخلت قاموس حياتنا اليومية ألفاظ ومصطلحات جديدة دون أن ننتبه إليها والشتائم هى ألفاظ تمس الكرامة والشرف وفيها سب للوالدين.
وفى دراسة للمركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية دراسة ميدانية أعدها الباحث فى الفنون الشعبية مسعود شومان ومعه فريق عمل لرصد الألفاظ السائدة والشتائم فى المجتمع توصل الباحث فى دراسته إلى أن هناك 10 آلاف شتيمة متداولة بين الناس من جميع الحرف وجميع الطبقات وفى المنتديات الاجتماعية والرياضية ودوائر المثقفين.
أقام الباحث دراسته بناء على دراسة ميدانية فى الشوارع من مختلف الأحياء والمحافظات ليكتشفوا مزيدا من الشتائم.
ويرجع الباحث مسعود شومان سبب انتشار الشتائم الى انتشار النكتة الخارجة فى مواجهة الظروف السيئة ، فالشتائم رد فعل ومردود نفسى للمقهور.
أثبت الباحث وجود شتائم خاصة بكل فئة من فئات المجتمع ، فمثلا تنتشر شتيمة (أنت رجل غراب) بين التجاريين كما يشتم الشخص الجامد غير المتفاعل بأنه (بلط أو تنح أو لوح).
ومن الشتائم المنغمة المنتشرة فى الشارع المصرى أن يقول شخص لآخر "يابن الحرامية" أو أن يقول آخر "وشك فى الحيط وقفاك ليا" ، أيضا تختلف الشتيمة إذا كانت موجهة من مرأة إلى أخرى عن الشتيمة الموجهة من مرأة إلى رجل أو من الرجل إلى الرجل فالمرأة المسنة تقول للفتاة يا "عوجة" أو "مش حاتعمرى فى بيت" ، وتقول الفتاة للمرأة العجوز "يا قرشانة" أو "رجلك والقبر" ويقال للمرأة كثيرة العراك "شلق" أو "رداحة".
دراسة: الكمامات قد تنقذ العالم من موجة ثانية لفيروس كورونا
وهناك شتائم المثقفين لابن البلد مثل "جاهل" أو "متخلف" أو "حيوان" أو "عبيط " وهى للشخص الذى يتصرف بسذاجة أو يقال (ربنا ما يحرمك من الهبل) للشخص الذى يستظرف ويدعى السذاجة ، أما الطبقة العليا فشتائمها إما حيوان أو وقح أو أوباش حيث تختلف ألفاظ الشتائم حسب الطبقة الاجتماعية ومستوى التعليم.
