رئيس التحرير
عصام كامل

غرفة عمليات وإجراءات احترازية بالإسكندرية للوقاية من فيروس كورونا

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

كثف مسئولو وقيادات محافظة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، من الاستعدادات المكثفة عقب انتشار فيروس كورونا في الصين، وظهور حالات بدول أخرى، حيث اتخذت المحافظة  بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية والمديريات العديد من التدابير والإجراءات الوقائية ضد هذا الفيروس الخطير الذي ينتقل بين المواطنين ويهدد حياتهم.

فيروس كورونا  هو أحد الفيروسات الشائعة التي تُسبب عدوى الأنف، والجيوب الأنفية، والتهابات الحلق، حيث يُعد المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروسًا حيواني المنشأ، وهذا يعني أنه فيروس ينتقل بين الحيوانات والناس.

من جانبه اكد الدكتور علاء عثمان، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، أن اسم فيرس "كرونا" يطلق على عدد كبير من الفيروسات التي تسبب أمراض بالجهاز التنفسي، وتتراوح بين نزلة البرد البسيطة والأمراض التنفسية الشديدة حسب نوع الفيروس، وتعد كورونا الشائعة مسئولة عن 10 إلى 15 % من نزلات البرد العادية التي تصيب الإنسان سنويا.

وظهر فيروس كورونا في مقاطعة "هوبي"، الصينية، وبدأ في الانتشار داخل الصين وشرق أسيا وعدد آخر من بلدان العالم، مسببًا عدد كبير من الوفيات والإصابات، كما أنه يختلف عن الفيروس المتسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة "سارس"، أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس". -

ونفى وكيل الوزارة ، حقيقة اصابة رضيع بفيروس كورونا بالإسكندرية خلال ما تم  تداولة عبر  مواقع التواصل الإجتماعي خلال الأيام الماضية  من انباء إصابة رضيع بالإسكندرية بفيروس كورونا، موكدا  أن العدوى المصاب بها الطفل هي أحد أشكال "كورونا" الشائعة المكتشف منذ ستينيات القرن الماضي، وهي من أنواع نزلات البرد الاعتيادي فقط.

 

وقالت المديرية، إن الطفل الرضيع دخل الى المستشفى يوم 21 من الشهر الجاري مصابًا بالتهاب شعبي "نزلة شعبية"، ويعاني من أعراض الرشح والسعال وارتفاع في درجة الحرارة لمدة 15 يومًا، وجرى علاجه بالمستشفى حتى خروجه في يوم 25 في الشهر ذاته بعد تحسن حالته.

وأضافت المديرية، أن نتيجة تحاليل الفيروسات، بينت إصابة الطفل بفيروس كورونا من نوع "oc43"، وهو من أنواع فيروسات كرونا الشائعة، والتي تسبب أعراض نزلات البرد البسيطة كالرشح والسعال وارتفاع درجات الحرارة، ولا تسبب أعراض أشد إلا في حالات مرضى نقص المناعة وبعض مرضى القلب والأطفال وكبار السن. 

كما منعت المحافظة، اجازات العاملين بالحجر الصحي، مؤكدة على تدريب جميع الأطباء بمستشفى الحميات على تعريف الحالة، والتأكد من توافر مستلزمات مكافحة العدوى من "الكمامات، القوافز، والمواد المطهرة"، والتأكيد على تجهيز أقسام العزل في مستشفى الحميات بكافة المستلزمات، تدريب الفريق المخصص له التعامل مع الحالات المشتبه بها وطرق حفظها.

وأضافت، أنه تم نشر تعريف الحالة وآلية الإبلاغ الفوري عن أي حالة ينطبق عليها تعريف اشتباه كورونا المستجد وتحويلها إلى مستشفى الحميات حيث يتم التعامل مع الحالات، والفرز الصحي للركاب القادمين وأطقم وسائل النقل على الرحلات الأساسية أو الخاصة أو رحلات البضائع بطريقة مباشرة وغير مباشرة من الصين، بجانب تطبيق الإجراءات القياسية القصوى لمكافحة العدوى عند التعامل مع أي حالات مشتبه بها إن وجدت، والالتزام بتطهير وسائل النقل حال تواجد اية حاله مشتبه بها. 

 

على الجانب الاخر أكد الربان طارق شاهين رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، على إتخاذ الميناء لإجراءات إحترازية للتصدى لفيروس كورونا ومنع دخوله إلى البلاد، وهي التنسيق المستمر على مدار الساعة مع إداراة الحجر الصحي داخل الميناء، وضرورة تواجد مندوب منهم خلال قدوم السفن للمطالعة والفحص النظري لجميع أطقم السفن القادمة من الدول التي يظهر بها المرض، وذلك لملاحظتهم وإجراء اختبار لهم بجهاز قياس الحرارة عن بعد، وإذا تم الاشتباه في أي حالة وخاصة إذا كانت قد غادرت من الصين مباشرةً أو ترانزيت خلال 14 يوم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتحويلها لمستشفى الحميات وإخطار الجهات المعنية فورًا.

"سياحة النواب" تطالب بتنسيق الجهود لمواجهة فيروس كورونا

وحسبما أعلن الربان طارق شاهين، فأنه تم تشكيل غرفة عمليات بالتنسيق مع إداراة الحجر الصحي بالميناء لمتابعة فحص الوافدين، وتحرير كروت المراقبة الصحية لكل قادم من الدول التي ظهرت بها إصابات، وتضمنت إخطار الإدارة العامة للحجر الصحي، ومديريات الشئون الصحية، وقطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة وذلك للمراقبة الصحية لمدة 14 يومًا من تاريخ الوصول، والعزل الفوري لأي حالة يشتبه في إصابتها بالمرض.

"الصحة" تبحث مع وفد صيني تعزيز التعاون لمواجهة فيروس كورونا المستجد

هذا وطالبت محافظة الإسكندرية، المسافرين من وإلى المناطق المتضررة مراعاة، تغطية الفم عند السعال أو العطس بمنديل ورقي، غسل اليدين بالماء والصابون، وتجنب مخالطة المصابين بالفيروس، وتجنب الاتصال المباشر مع الحيوانات في البلدان التي يعرف فيها انتشار فيروس كورونا.

الجريدة الرسمية