رئيس التحرير
عصام كامل

حقيقة اصطدام كويكب بالأرض في فبراير المقبل 

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك، بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيو فيزياقية، أن الكويكب ، 163373 أو 2002PZ39، سيصل إلى أقرب نقطة إلى الأرض في 15 فبراير 2020، لافتا إلى أن العلماء  يخشون من احتمالية تصادمه مع الأرض والذي سيكون كارثيا في حالة حدوثه.

 

وأضاف الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيو فيزياقية، أن الكويكب سيمر مرور الكرام ، لأنه على مسافة تزيد على 5 ملايين كم من الأرض أي على مسافة أبعد من القمر بــ 15 مرة على الأقل وهي مسافة آمنة إلى حد كبير.

 

اقرأ أيضا: 

"القومى للبحوث الفلكية" يفتتح الدورة التدريبية للمراكز الوطنية "نزع السلاح" بمرسى علم

 

وقال تادرس، إن  الكويكب يبلغ قطره مابين 400 و900 متر، له مدار حول الشمس داخل مدار كوكب الزهرة ويسير بسرعة 15 كم في الثانية، موضحا أن الأجرام القريبة من الأرض، هي أجرام سماوية صغيرة نسبياً تمر مداراتها حول الشمس بنقاط قريبة من الأرض.

 

وأوضح أن هناك مشاريع بحثية لإيجاد حلول في حال حدوث خطر تصادم واحدة من هذه الأجرام مع الأرض.

 

وسجل علماء الفلك حتى الآن حوالي عشرة آلاف جرم سماوي قريب من الأرض، تُصنَف 99% منها على أنها كويكبات والباقي من المذنبات.  

الجريدة الرسمية