ناشط:"كنيسة" الرئاسة محاولة لصرف الأقباط عن "30 يونيو"
قال الناشط القبطي "شريف رمزي" مؤسس حركة "أقباط بلا قيود": إن القرار الجمهوري الصادر -اليوم الخميس- ببناء كنيسة في مدينة النوبارية بالبحيرة، لتكون الأولى منذ تولي"مرسي" الحكم، يعكس مدى االظُلم الذي يتعرض له الأقباط من قيود تُفرض على عمليات بناء وترميم الكنائس وتحتاج لقرار من أعلى سلطة بالبلاد، عطفًا عن الموافقات الأمنية والإدارية التي تحتاج لسنوات.
وأضاف أن هناك عشرات الكنائس ومباني الخدمات مُغلقة لأسباب أمنية بمناطق مختلفة ومحافظات متعددة، وقد طالب الأقباط مرارًا بفتحها للصلاة وبالأخص عقب الثورة لكن دون جدوى.
وأضاف "رمزي" -في بيان له اليوم الخميس- أن القرار الجمهوري ببناء كنيسة النوبارية كان خطوة أخيرة التي كللت 17 عامًا من السعي الدؤوب للحصول على الموافقة -رسميًا- للبناء وبالرغم من ذلك فمخاوف استخدام ورقة التعصب الديني والتلويح بالفتنة الطائفية لايزال قائمًا مما يُهدد بتأخير البدء في عملية البناء، وتعطيلها في أية لحظة.
وأعرب "رمزي" عن دهشته من توقيت القرار وتزامنه مع دعوات الخروج لإسقاط حكم الإخوان في 30 يونيو الجاري، واصفًا إياه بمحاولة صرف الأقباط عن التجاوب مع هذه الدعوات، وهو ابتزاز رخيص من جانب مرسي وجماعته – بحسب وصفه.
