«السياحة» تلتقط أنفاسها فى 2013.. زعزوع: 4 ملايين مصرى يعملون بالقطاع.. تجذب 70 صناعة أخرى.. مصر الـ 22 بين أهم 50 مقصدًا عالميًا.. 12% زيادة بدخل الربع الأول للعام الحالى
أكد هشام زعزوع وزير السياحة، أن السياحة المصرية "فرس الرهان الرابح"، الذي يجر عجلة الاقتصاد في الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن عدد العمالة في القطاع السياحي بلغ حتى الآن 4 ملايين مصري، وتحديدًا أن هذا القطاع يجذب نحو 70 صناعة وهى تشكل مصنعا جاهزا للتشغيل الفوري.
وأشار الوزير خلال اللقاء الذي نظمته الغرفة الكندية الليلة الماضية مع المسئولين الحكوميين بحضور عدد كبير من أعضاء الغرفة ورجال الأعمال والمختصين بشئون القطاع السياحي المصري إلى إدراك الحكومة بأهمية هذا القطاع الذي يساعد على ضخ وتوليد العملات الأجنبية لمصر مما يساهم في حل الكثير من الأزمات الاقتصادية.
وأكد الوزير تمتع مصر بمقومات هائلة بفضل موقعها الاستراتيجي الذي أهلها لتكون مقصدا لسائحي العالم، مما ساهم في حصولها على المرتبة رقم 22 من أهم 50 مقصدا سياحيا عالميا، كما استحوذت على المركز الأول بين دول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أنها جاءت في المركز الأول بين دول شمال أفريقيا مستحوذة على 7. 22 % من إيرادات السياحة في منطقة دول الشرق الأوسط و5. 1% من حصة السوق العالمية.
ولفت زعزوع إلى استعادة القطاع لمزاولة نشاطه مرة أخرى تدريجيا، حيث بلغ عدد السائحين الذين زاروا مصر في الربع الأول من العام المالي الحالي 4 ملايين حققوا إيرادات بلغت 3 مليارات دولار محققة زيادة قدرها 12% عن نفس الفترة من عام 2012، منوها إلى ضرورة التسريع في الوصول إلى زيادة قدرها 17% لتعود المعدلات إلى طبيعتها.
ولفت هشام زعزوع وزير السياحة إلى تراجع أعداد السياح الوافدين إلى مصر عامي 2011-2012، كنتيجة واقعية لحالة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني التي مرت بها البلاد في هذه الفترة الزمنية، رغم الجهود المكثفة التي بذلها القطاع السياحي لاستعادة السياح للسوق المصرية.
وذكر "زعزوع" أنه في عام 2011 انخفضت عائدات السياحة في مصر بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق، حيث تراجعت عائدات السياحة إلى 8,8 مليارات دولار خلال عام 2011 مقارنة بـ 12.5 مليار دولار في عام 2010 وهو ما يعني انخفاضا بنسبة 29.6%.
ونوه إلى أن الأمر اختلف في عام 2012، فقد أوضحت تحسنا عن العام السابق حيث ارتفع عدد السائحين الوافدين إلى مصر في الربع الأول من هذا العام بنسبة 32% مقارنة بالربع الأول من عام 2011، حيث بلغ عدد السائحين الذين زاروا مصر بين شهري يناير ومارس من العام 2012 ما يقدر بـ 2 مليون و500 ألف و301 سائح مقابل مليونا و894 و44 زاروها خلال الفترة نفسها من العام السابق.
كما أشار إلى استمرار التحسن في قدوم السياح خلال شهور هذا العام مدللا بتحقيق شهر سبتمبر 2012 تقدما بنسبة 7.7% مقارنة بالشهر ذاته عام 2011، منوها إلى أن الأرقام تعكس التعافي التدريجي والمستمر لصناعة السياحة في مصر التي كانت وما زالت المحرك الرئيسي لأهم الأحداث التاريخية والثقافية والفنية التي تشهدها المنطقة، والوجهة السياحية المفضلة للسائحين من مختلف أنحاء العالم.
