رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس أكاديمية النقل البحري: نسعد دائما باستضافة أشقائنا الأفارقة

رئيس أكاديمية النقل
رئيس أكاديمية النقل البحري: نسعد دائما باستضافة أشقائنا الأ

نظمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم، فعاليات منتدى مديري التنمية بالقارة الأفريقية حول فرص الاستثمار في التجارة الدولية والنقل بالدول الأفريقية.

جاء ذلك  بمشاركة عدد كبير من متخذي القرار في قطاع النقل والموانئ واللوجيستيات من دول نيجيريا، زيمبابوي، غينيا، توجو، جنوب السودان، أنجولا، مالي، بوركينا فاسو، كوموروس، إسواتيني، ليسوتو، موزمبيق، مدغشقر، السودان، تشاد، موريتانيا، مالاوي وسيشل. 

 

 

 

شهد المنتدى حضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، والدكتورالسنوسي بلبع، نائب رئيس الأكاديمية للشئون الأفريقية والآسيوية، والدكتورة ساندرا حداد، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي بكلية النقل الدولي واللوجستيات.

ويأتي ذلك في إطار دور الأكاديمية كأحد بيوت الخبرة المتخصصة في قطاع النقل البحري والذراع الفني لجامعة الدول العربية، في إقامة مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك مع دول القارة الأفريقية. 

وقال الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، "نسعد دائما باستضافة أشقائنا الأفارقة، كما تحرص مصر دائما على دفع عجلة التنمية في القارة الأفريقية من منطلق ترسيخ هويتها وانتماءها للقارة السمراء".

و أكد الدكتور السنوسي بلبع، أن دور الأكاديمية في أفريقيا يعود إلى نحو ٤٨ عاما، وينبع  ذلك من إيمانها  بالأهمية الاستراتيجية لدول أفريقيا والعالم العربي.

وأضاف: أن الكثير من الشباب الأفريقي تخرج من الأكاديمية وكثير منهم الآن يشغلون مناصب رائدة في صناعة النقل البحري ‏والمجالات ذات الصلة في بلدانهم الأصلية.

وأوضح أن ورشة العمل التي تتخلل المنتدى تمثل الخطوة الثانية على نفس المسار الذي ‏بدأ في مايو 2016، عندما تعاونت الأكاديمية العربية والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية للجمع بين ممثلين من ‏دول أفريقيا في مكان واحد لتبادل الأفكار والخبرات في مجال تطوير الموانئ‎.‎

وقال"بلبع": إن ورشة العمل تهتم بموضوع فرص الاستثمار في التجارة الدولية والنقل في الدول الأفريقية.

عبد الغفار: الجامعة اليابانية تقدم برامج أكاديمية عملية عالية الجودة

وأشار إلى أن الأكاديمية منذ تأسيسها عام ١٩٧٢ وهي تهتم بقدر كبير بقضية التنمية المستدامة بأفريقيا، فعلى سبيل المثال، فإن الأكاديمية كانت مسئولة مسئولية كاملة عن إنشاء 3 مشاريع رئيسية وهم أكاديمية العلوم والتكنولوجيا بالكوت ديفوار (١٩٨٠-١٩٨٣)، و كلية الملاحة بنيجيريا (١٩٨٣-١٩٨٦)، والأكاديمية البحرية الإقليمية بغانا ( ١٩٨٤).

 

وفي الختام قامت الوفود الأفريقية بزيارة مجمع المحاكيات المتكامل ومركز القبة السماوية ومعهد السلامة البحرية بمقر الأكاديمية بأبي قير.

الجريدة الرسمية