8 معلومات عن كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة
يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم الإثنين، قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور كبار رجال الدولة والوزراء والمحافظين ونواب البرلمان والشخصيات العامة وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية والقنوات الفضائية ووكالات الأنباء.
ترصد “فيتو” أبرز المعلومات عن كاتدرائية العاصمة الجديدة:
تم تشييدها بقرار جمهوري بالعاصمة الإدارية الجديدة وأقيم بها قداس عيد الميلاد في يناير الماضي وتعد الكاتدرائية الأكبر في الشرق الأوسط والعالم العربي بالعاصمة الإدارية الجديدة، كما تعتبر كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة هي أضخم مشروع يتم إنشاؤه على أرض العاصمة الإدارية الجديدة، بجوار أضخم مسجد في مصر ويتم بناؤها بمساهمة المصريين "مسلمين ومسيحيين حيث جرى العمل على قدم وساق للانتهاء من الأعمال الإنشائية ورسومات الأيقونات ليكون المبنى الجديد مستعدا لاستقبال المصلين.
أكثر من 40 رساما أبدعوا رسومات الجدران والقبة الأكبر في الشرق الأوسط بأيقونات السيد المسيح والعائلة المقدسة.
أول المساهمين في المسجد والكاتدرائية هو الرئيس السيسي الذي أعلن ذلك خلال حضوره الاحتفال بأعياد الميلاد عام 2017، حيث وصف المشروع بأنه رسالة محبة وسلام للعالم كله.
ستتم إقامة متحف في منطقة الممر الحضاري بين مسجد الفتاح العليم وكنيسة كاتدرائية ميلاد المسيح وسوف يتم اختيار قطع أثرية من المتاحف الثلاثة المصري والإسلامي والقبطي، وذلك بما يتوافق مع الفكرة الرئيسية للمتحف حول التسامح الديني وعدم التفرقة بين المواطنين على أساس الدين كما قام قداسة البابا تواضروس بإهداء الجائزة التي حصل عليها لتعزيز الوحدة بين الأرثوذكس في منتصف عام 2017 للمركز الحضاري بالعاصمة الجديدة.
نفذت على مساحة 15 فدانا أي ما يعادل 63 ألف متر مربع وتتضمن مبنى الكاتدرائية على مساحة 7500 متر مربع وتسع لنحو 1000 مواطن كما تحتوى كنيسة الشعب على ساحة رئيسة إضافة إلى مبنى المقر البابوي وصالة استقبال وقاعة اجتماعات ومكاتب إداري، كما يسع مبنى الكاتدرائية لـ 8200 فرد وهو عبارة عن "بادروم" وصحن ومنارة بارتفاع 60 مترا.
تتضمن جراجا أسفل الأرض مكونا من طابقين ومبنى خدمات والتشكيل الرئيسي للكنيسة عبارة عن صحن رئيسي مغطى بقبوين متعامدين قطر كل منهما 40 مترا يشكلان صليبا وفى تقابلهما في وسط الصحن قبة الكاتدرائية بقطر 40 مترا ترتفع 39 مترا عن سطح الأرض محملة على أربعة عقود رئيسية.
كما تتضمن أيضا أنصاف قباب في الجهات الشمالية والقبلية والغربية وعلى الجانبين يوجد ممرين جانبيين يتغطى كل منهما بقبوات متقاطعة قطر كل منها 6 أمتار.
تمت مراعاة أن يكون أعلى الهيكل الرئيسي قبة بقطر 15 مترا وقباب الهياكل الجانبية بقطر 10 أمتار، كما تم تصميم منارتين ملحقتين بمبنى الكاتدرائية، حيث تم تصميم المنارة بتشكيل من عناصر من العمارة القبطية وروعي أن تحتوي على عدد من الأجراس أعلى المنارة، كما تم مراعاة أن تكون مسارات التكييف بدور البدروم بالكاتدرائية حتى لا تؤثر على الشكل المعماري للكاتدرائية.
